القاهرة - فريدة السيد
تباينت ردود أفعال القوى السياسية حول توقيع مصر على وثيقة إعلان مبادئ "سد النهضة"، التي وقعت عليها السودان وأثيوبيا ومصر، ورحب بها البعض، وحذر أخرون من خطورتها المستقبلية على حقوق مصر المائية، داعين للتعامل بشفافية وعلانية مع أزمة سد النهضة الأثيوبي.
ورحب حزب "التجمع" بتوقيع مصر على الوثيقة، مؤكدًا أنَ السيسي أعاد العلاقات المصرية الأفريقية إلى مسارها الصحيح.
وأضاف رئيس حزب "التجمع"، سيد عبد العال، أنَ الاتفاق يتضمن عشرة مبادئ أساسية تحفظ في مجملها الحقوق والمصالح المائية المصرية، وتتسق مع القواعد العامة في مبادئ القانون الدولى الحاكمة للتعامل مع الأنهار الدولية.
كما رحب رئيس حزب "المؤتمر"، الربان عمر المختار صميدة، بزيارة الرئيس السيسي للسودان وأثيوبيا، متوقعًا أنَ تنجح الاتفاقية في حماية حصة مصر المائية من نهر النيل.
ومن جانبه، دعا رئيس حزب "مصر بلدي"، قدري أبو حسين، للتعاون بين الشعب والدولة لترشيد الاستهلاك والحفاظ على المياه، وعدم إهدارها وإصدار قانون الري واستخدامات المياه الجوفية.
ووقع عدد من السياسيين علي بيان أبدو فيه تخوفهم وقلقهم من نتائج التوقيع الاتفاق المبدئي على تشغيل سد النهضة، وأكدوا في بيان وقع عليه حمدين صباحي وجورج إسحاق، وأحمد بهاء شعبان، أنَ الغموض يُحيط ببنود الاتفاقية بسبب عدم وضوح الضمانات الضرورية للحفاظ على نصيب مصر الثابت من مياه النيل.
ودعوا في بيانهم للاستماع إلى العلماء، والخبراء الدوليين، محذرين من التسرع في منح أثيوبيا موافقة غير مأمونة العواقب، على بناء "سد النهضة"، خاصة إذا كانت لا تضمن أمن مصر، وحقوقها المائية ضماناً كاملًا.


أرسل تعليقك