الإسماعيلية - هشام إسماعيل
كشفت الأجهزة الأمنية في الإسماعيلية لـ "مصر اليوم" عن إغلاق كوبرى السلام الرابط بين الضفتين الشرقية والغربية لقناة السويس وذلك بعد ورود معلومات عن تواجد خلية مسلحة بأسلحة حديثة تتنقل في جبال مدينة القنطرة على الشريط الحدودي في منطقة الحسينية في محافظة الشرقية تخطِّط لنسف الكوبري ولتعطيل الحركة في المجرى الملاحيّ.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أغلقت الكوبرى بعد ثورة 30 يونيو وبعد استهداف قائد قوات تأمينه العميد طه زكي أثناء عودته من عمله خشية استهدافه من خلايا إرهابية تتمركز بالقرب منه، خاصة أن الكوبري أحد المشروعات الكبرى التي تهدف لتنمية سيناء.
وأكدت المصادر لـ "مصر اليوم" بأن قوات خاصة من الشرطة بمديرية أمن الإسماعيلية ستقوم بتأمين وتفتيش المدخل الغربيّ للكوبري، وستقوم قوات خاصة من قيادة الجيش الثاني الميداني وقوات حرس الحدود بتأمين المدخل الشرقي للكوبري وذلك بعد تركيب كاميرات مراقبة حديثة على طول الكوبري وبوابات الإلكترونية على مدخلي الكوبري ولأول مرة استخدام أشعة الليزر للكشف عن المتفجرات عن بعد ما يسمح بإبطال مفعولها عند الكشف عنها.
وتسبب إغلاق الكوبري في زيادة الضغط على المعديات العاملة في الإسماعيلية وبورسعيد حيث كان الكوبري بمثابة الحل الأمثل لمواطني سيناء للعبور من الضفة الشرقية للغربية والعكس خاصة أثناء نقل الخضروات والفاكهة أما الآن فأصبح الأمر صعبًا للغاية لوجود زحام شديد على المعديات يؤدي لارهاق المواطنين.
وقد طالب أهالي سيناء من كبار العائلات والمشايخ البدوية وأصحاب المزارع والمصانع بعمل نفق أسفل المجرى الملاحي لقناة السويس في الإسماعيلية في أسرع وقت ليكون البديل الثاني للكوبري في حالة إغلاقه أو استهدافه من قبل الخلايا الإرهابية.


أرسل تعليقك