توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بلير يطالب بدعم المواجهين ل "داعش" في سورية والعراق وليبيا قبل أن يجتاح أوروبا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بلير يطالب بدعم المواجهين ل داعش في سورية والعراق وليبيا قبل أن يجتاح أوروبا

طوني بلير الى اليمين ودونالد تارمب الي اليسار
واشنطن ـ عادل سلامة

حذر رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ردا على دعوة دونالد ترامب القضاء على داعش من أن الفشل في هذه المعركة يمكن أن يؤدي الى نقل المعركة مباشرة الى المدن الأوروبية مسببا المزيد من الضحايا، وحث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على تولي القيادة في المعركة ضد داعش.ودعا كاميرون وبريطانيا وأمريكا الى تكثيف دعمها العسكري للجماعات المحلية التي تقاتل داعش في سورية والعراق وليبيا، ومحذرا أن الغرب سيواجه أفكار متكررة على نحو متزايد حول الارهاب مثل الهجمات القاتلة التي شهدتها بروكسل وباريس.

وكتب بلير في مقال لصحيفة صنداي تايمز " لا بد من القضاء على داعش بقدر أكبر من القوة والسرعة، ولسوء الحظ فان الهجمات ستبقى، ودونالد ترامب يريد قوة الرد السريع الدولية للقضاء على المجموعة المتطرفة، وهذا كان ممكنا قبل أن ينمو داعش الى هذا الحد."وحذر من أن التنظيم سيرتكب أفعال ارهابية مرعبة ستغير موقف الجميع، وأشار أنه ربما قد تأخر الوقت على هزيمة الارهاب دون تدابير تعارض القيم الأساسية للنظام في الاوروبا، وعلق بلير على كلمات ترامب بالقول بأن الغرب يحتاج الى وضع حد لإنكار ما يحدث وحدث خلال فترة طويلة بسبب الاسلام. وتابع " يمكننا استخدام حلفاء محليين في المعركة، ولكنها تحتاج الى معدات ودعم عسكري على الأرض، وعلينا أن نوفر لهم هذا الدعم، وهذا ما يقوم به الأمريكان اليوم، على الاقل بدرجة من التأثير، ولكن السماح بان تصبح داعش أكبر مليشيا في ليبيا والتي تعتبر على اعتاب أوروبا فهو أمر غير عادي ولا بد من سحقه."

وكان ترامب الذي يعتبر الافر حظا بالفوز بترشيح الحزب الجمهوري بالانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر  صرّح أنه سيضرب داعش في حال فوزه بمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في وقت لاحق من هذا العام.وأضاف ترامب في مقابلة مع أي تي في في صباح الخير يا بريطانيا " سأضرب داعش فقد حان الوقت ليقوم شخص ما بهذه المهمة، وسأدعم الضربات الجوية وغيرها بطريقة لم يسبق لها مثيل من قبل، فعلينا أن نخرجهم بقسوة وبسرعة وبقوة." ولم يستبعد فيما بعد استخدام الأسلحة النووية للقضاء على داعش قائلا " نحن بحاجة الى القضاء على التنيظم بأي ثمن." ومن هنا جاءت تحذيرات بلير أن المزيد من الهجمات ستتصاعد في حال فشلت بريطانيا في حربها ضد داعش.

واسترسل " كانت الهجمات في بلجيكا مروعة وللأسف ستبقى كذلك، وان لم يكن لدينا أي ندم على قتل المدنيين ونحن على استعداد للموت من أجل ذلك، فان مجتمعاتنا ستكون أضعف من ذي قبل، وسنكون معرضين للمزيد من الهجمات التي من شانها ان تؤدي الى العديد من الضحايا وتزعزع استقرارنا السياسي والاجتماعي." وأضاف" في نهاية المطاف فان الارهابيين سيتمكنون من ارتكاب أفعال كبيرة ومرعبة ستغير مواقفنا، ولكن بحلول ذلك الوقت ستكون المعركة أصعب بكثير وعلينا حينها أن نتخذ تتدابير تتعارض مع نظام القيم الأساسية لدينا."

وينتظر رئيس الوزراء السابق نشر تقرير تشيلكوت الذي يحقق في الحرب على العراق والتي تعتبر الكثير من الأوساط أنها السبب في زرع بذور التطرف، وفي هجوم غير مباشر على أصحاب هذا الرأي، كتب بلير " يحب علينا أن نهرب من قبضة الخطاب السياسي الخالي بين فكي الكماشة اليمين الذي يتجبه الان الى التعصب ضد المسلمين، واليسار الذي يعتقد أننا من تسببنا في كل الذي يحدث اليوم، وكلا الخطابين يقوض التحالف الذي نحتاجه مع الاسلام."

وأسس توني بلير مؤسسته الخاصة التي توفر الدعم المالي لمواجهة الصراع الديني والتطرف، وشغل سابقا منصب مبعوث السلام في الشرق الأوسط وعمل في ثمانية بلدان أفريقية وقدم المشورة للرؤساء، وكان رئيس الوزراء خلال غزو العراق عام 2003، ويتوقع أن يقع تحت الكثير من الانتقادات في تقرير التحقيق الرسمي لحرب العراق عندما ينشر.ودعا في المقالة التي كتبها القوات البرية الغربية الى اتخاذ اجراءات حيثما يواجهون جماعة ارهابية لأنه ضروري لكسب المعركة ضد التطرف وقال أن الوقت والتعليم والتسامح الديني والمساعدات الفاعلة ووضع سياسات للأزمة الحالية ضرورية لتحديد الاولويات.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلير يطالب بدعم المواجهين ل داعش في سورية والعراق وليبيا قبل أن يجتاح أوروبا بلير يطالب بدعم المواجهين ل داعش في سورية والعراق وليبيا قبل أن يجتاح أوروبا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلير يطالب بدعم المواجهين ل داعش في سورية والعراق وليبيا قبل أن يجتاح أوروبا بلير يطالب بدعم المواجهين ل داعش في سورية والعراق وليبيا قبل أن يجتاح أوروبا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon