توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بري يدعو إلى حوار يشمل رئاسة الجمهورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بري يدعو إلى حوار يشمل رئاسة الجمهورية

رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري
بيروت - فادي سماحة

أعلن رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، الأحد، أنه سيدعو إلى "حوار مختصر" في الأيام العشرة الأولى من أيلول/ سبتمبر، "يقتصر على رئيس الحكومة تمام سلام وقادة الكتل النيابية في البرلمان إزاء السواد الذي يحيط بلبنان".

وحدد بري في خطاب له في مهرجان حاشد في الذكرى السنوية الـ37 لإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في مدينة النبطية غروب، جدول أعمال هذا الحوار "حصراً" بـ7 نقاط هي رئاسة الجمهورية، عمل مجلس النواب، عمل مجلس الوزراء، قانون الانتخاب، قانون استعادة الجنسية واللامركزية الإدارية ودعم الجيش اللبناني.

وبيّن زعيم تيار "المستقبل" رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، "نلتقي مع الرئيس بري في الدعوة إلى حوار يناقش البنود التي أوردها".

ولفت إلى "أننا بالتأكيد سننظر بإيجابية لهذا الموضوع عندما نتلقى الدعوة"، معتبراً "الاتفاق على بت موضوع رئاسة الجمهورية المدخل السليم للبحث في القضايا الأخرى"، لافتاً إلى أن "إعلان التمسك بالحكومة وتفعيل عمل المجلس النيابي قاعدتان للاستقرار المطلوب".

واعتبر بري الذي تناول في خطابه الأزمة اللبنانية والأوضاع العربية، أن دعوته إلى الحوار هي "محاولة للتوافق ونداء استغاثة"، ملمحاً بذلك إلى الصعوبات التي تواجه مبادرته. وخاطب الذين يعطلون عمل المجلس النيابي قائلاً: "أيها الأذكياء إن للتغيير باباً واحداً هو باب المجلس النيابيوإلا الفوضى التي نشاهد بعضها".

وحضر المهرجان ممثلون عن الرئيس سلام والرئيس السابق ميشال سليمان وسائر الأحزاب والكتل النيابية، والسفيران الإيراني والسوري.
وتناول التحقيقات والتحريات في شأن مصير الإمام الصدر مع السلطات الليبية، ورأى أنه "من المعيب إدارة الظهر لقضية كأنها ملف عالق"، رافضاً "أي خطوة تطبيعية أو إبرام اتفاقات تربوية أو سياحية، لأن التطبيع المسموح هو فقط في إشراك المنسق القضائي اللبناني في التحقيق مع الموقوفين من النظام الليبي السابق". وشدد على "تحرير الإمام ورفيقيه لأن الاحتجاز هو الحقيقة الوحيدة المعلومة في ليبيا". وخاطب "اللاهثين وراء الصفقات ومطلقي الإشاعات الكاذبة، بألا يجربوا معي ومع حركة أمل في قضية الإمام".

وتناول الوضع الإقليمي معتبراً أن "توقيع الاتفاق النووي الإيراني تاريخي"، مطالباً قيادات المنطقة بـ "إدراك أهمية هذا الإنجاز وعدم الرهان على إسرائيل". وقال أن "الاتفاق يرسي حقائق جديدة في الشرق، ولا بد أنه يعيد الاستقرار للمنطقة، وسيعيد لليمن سيادته، ولسورية الاستعداد للولوج إلى موسكو 3". ورحب بالأبعاد الإيرانية للاتفاق النووي وفي كسر الحصار الظالم عليها وإنعاش اقتصادها. وأعرب عن أمله بعدم الرهان على خلافات ستودي بالأوطان، وإلى عدم الاستثمار في المسلحين العابرين الحدود.

وشدد على إغلاق الملفات الدموية، وبناء محور مصر - السعودية - إيران وسورية.

وأبرز أن الحل السياسي في اليمن يعتمد على قواه، مطالباً بتجديد الحراك العماني لهذا الغرض.

وعن العراق، أكّد أن أهمية الحراك الشعبي هي بأهمية انتصارات الجيش ضد "داعش".

وحذر بري على الصعيد الفلسطيني، من شطب حق العودة لمصلحة مؤامرة التوطين.

كما نبه من أخطار الانقسام الفلسطيني، ومن قرارات الأونروا رمي التلامذة الفلسطنيين بلا مدارس خاصة في لبنان، ومن جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وعن سورية أضح أنها "تدفع ثمن كل التطرف في العالم"، مؤكداً أن "الحل بهزيمة التشدد، وباعتماد الحل السياسي، معتبراً أن مقارنة النظام بالتطرف هو كلام سخيف ومؤامراتي وتقسيمي".

وتابع: "سورية الأسد تدفع الأثمان لمؤامرة مستمرة، لأنها تشكل وسط العقد في محور المقاومة". وأعلن أن "التطرف العابر للحدود لم يعد محصوراً، بل عبر إلى السعودية والكويت ودول الخليج واليمن وتونس، والجوار الليبي وفي مالي، لذا لا تكفي الإجراءات المنفردة".

ودعا إلى "عمل ترشيدي من قبل الأزهر وقم والنجف، لإظهار صورة الإسلام التنويري".

وعن الوضع المحلي، أوضح "حققنا إسقاط الفتنة عبر حوار عين التينة بين حزب الله والمستقبل". وأعرب عن خشيته من "التعود على تجميد الخدمات في الوطن، وعدم انتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل جلسات المجلس النيابي، وأن نكون قد تجاوزنا كل حد في الصراع الاجتماعي والسياسي".

وأشار بري إلى حق الذين تحركوا في الشارع، وتبع أن "حركة أمل انتفضت لأسباب أقل سوءاً من الحال الراهنة". ورفض اتهام حركة "أمل" بالتعرض للمتظاهرين معتبراً أنه "مردود أصلاً". وخاطب "المتظاهرين بصدق نوايا"، وبيذن أنّ "العلة في هذا النظام وليس في ما يُطالَب به عامة، والعلة في الطائفية والحرمان، فلا يمكن الإصلاح مع الطائفية.

ودعا المتظاهرين إلى "المطالبة بالدولة المدنية وبقانون انتخابي نسبي"، وأكد التمسك بالحكومة وتنشيطها للاستجابة للمطالب المحقة، واعتبر أن "الاعتداء على التشريع اعتداء على ممثلي الشعب وهو اعتداء على الشعب"، وجريمة تفوق كل الجرائم". ووصف "من يراهن على خلاف أمل وحزب الله" بأنه "واهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بري يدعو إلى حوار يشمل رئاسة الجمهورية بري يدعو إلى حوار يشمل رئاسة الجمهورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بري يدعو إلى حوار يشمل رئاسة الجمهورية بري يدعو إلى حوار يشمل رئاسة الجمهورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon