القاهرة – مصر اليوم
شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لوقف إمدادات المال والسلاح للجماعات المتطرفة الموجودة في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط، أخذًا في الاعتبار أن الدول المتقدمة التي تتمتع بقدرات سياسية واقتصادية ضخمة تقع عليها مسؤولية تتناسب مع حجم قدراتها للتصدي لمثل هذه الممارسات.
وأكد خلال استقباله يوم الأحد وفدا موسعا من أعضاء البرلمان الأوروبي برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية النائب الألماني "إلمار بروك", على أهمية المواجهة الشاملة للتطرف والتي لا تتوقف عند حدود المواجهات العسكرية والأمنية وإنما تشمل أيضاً التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذا الأبعاد الفكرية والدينية.
وأشاد في هذا الصدد بدور الأزهر الشريف في تصويب الخطاب الديني باِعتباره منارة للإسلام الوسطي المعتدل الذي يحض على الرحمة والتسامح.
وأكد أهمية إحداث التوازن بين إرساء الأمن والاستقرار وبين الحقوق والحريات التي يتعين تنميتها وازدهارها.
وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة السفير علاء يوسف بأن الرئيس أشاد بالعلاقات القوية التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي، كشريك رئيسي في مواجهة العديد من التحديات سواء على الصعيد الدولي أو في إطار منطقة المتوسط، وفي مقدمتها مكافحة التطرف.
ورحب رئيس وفد البرلمان الأوروبي بالجهود التي تبذلها مصر على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أهمية مواصلة عملية الإصلاح الديمقراطي. وأشاد بروك بالدور الإيجابي الذي تقوم به مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي، مثنيًا على جهودها المبذولة في مجال مكافحة التطرف وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب المتوسط.


أرسل تعليقك