القاهرة - وفاء لطفي
أعلنت مصلحة الطب الشرعي، في تقريرها النهائي الخاص بجثمان الشاب الإيطالي "جوليو ريجينى"، والذي تم العثور على جثته الأربعاء الماضي ملقاة في أول طريق مصر- إسكندرية الصحراوي، أن الشاب الإيطالي لا توجد في جسمه أي علامات توضح تعرَضه لاعتداء جنسي، موضحة أن التقرير سيتم تسليمه للنيابة العامة الثلاثاء، لاستكمال التحقيقات اللازمة بالقضية.
ونوه التقرير، إلى أنه تم إجراءات أشعة "مسح" والأشعة اللازمة للتأكد من حقيقة تعرض الضحية لاعتداء جنسي من عدمه. وأكد تقرير مصلحة الطب الشرعي، أن سبب الوفاة الرئيسي هو الضرب بآلة حادة على خلفية ومقدمة الرأس ادى إلى كسر في الجمجمة ونزيف حاد داخلي بالمخ، والذي سبب الوفاة بالحال.
وكشف التقرير، أن جثمان "جوليو" خالٍ من أي طلقات نارية، ولكن به آثار ضرب شديد وجروح متفرقة وتعذيب وضرب بآلات حادة وكدمات في مختلف أنحاء جسد. واختتم أنه تبين وجود علامات إطفاء سجائر على جسد المجني عليه، مشيرًا إلى أنه وصل مشرحة زينهم وهو عاري الجسد من المنطقة السفلية، وأن الجثمان وصل به قطع في الأذن، وآثار تعذيب ونزيف حاد وكسر في الجمجمة.
يُشار إلى أن الحكومة الإيطالية طالبت السلطات المصرية ببذل كل الجهد للتأكد من حقيقة مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، بعد اختفائه منذ 25 كانون الثاني/يناير الماضي، والذى تم العثور على جثته ملقاة في أول طريق مصر- إسكندرية الصحراوي، على أن يكون التحقيق بمشاركة خبراء إيطاليين، خاصة بعد الكشف عن آثار تعذيب على جثة الشاب الإيطالي المختطف.


أرسل تعليقك