القاهرة - أحمد عبد الفتاح
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الأربعاء، في مقر إقامته في موسكو نائب رئيس الوزراء الروسي أركادي دوفور كوفيتش، حيث يقوم رئيس الوزراء الروسي بجولة في جنوب شرق آسيا.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف بأن نائب رئيس الوزراء الروسي أكد رغبة بلاده في تعزيز تعاونها مع مصر في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الصعيد الاقتصادي، مبديًا اهتمام روسيا بالعمل والاستثمار في مشروع التنمية في منطقة قناة السويس، وإنشاء المركز اللوجيستي لتخزين وتداول وتجارة الحبوب في دمياط، فضلاً عن قطاع الطاقة ذي الأهمية الحيوية بالنسبة لمصر.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أعرب عن ارتياحه لنتائج المباحثات واللقاءات المكثفة التي أجراها مع الرئيس بوتين وكبار القيادات الروسية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، أخذًا في الاعتبار العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين البلدين، وكون روسيا أحد أهم شركاء مصر.
وذكر السفير علاء يوسف أن الرئيس نوّه إلى أهمية تفعيل التعاون بين البلدين في مجال التصنيع من خلال إقامة مشاريع جديدة في مناطق محددة تهدف إلى تلبية متطلبات السوق المحلية والتصدير إلى أسواق العديد من الدول في الشرق الأوسط وإفريقيا، وقد تم الاتفاق على قيام وفد روسي بزيارة مصر من أجل التباحث بشأن أفضل البدائل المطروحة لإقامة تلك المنطقة بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين ويتيح المزيد من فرص العمل وتشغيل الشباب.
وأكد الرئيس ترحيب مصر بالاستثمارات الروسية في مختلف المجالات، ومن بينها مشروع التنمية في منطقة قناة السويس والمركز اللوجستي العالمي لتجارة وتداول تخزين الغلال والحبوب والسلع الغذائية المقرر إنشاؤه في دمياط، فضلاً عن تداول وتخزين المنتجات البترولية.
واستعرض السيسي الإجراءات التي تتخذها مصر لتوفر مناخًا جاذبًا للاستثمار، فضلاً عن الفرص الواعدة التي تقدمها في مختلف المشاريع التنموية والاستثمارية التي تدشنها وتنفذها.
وأضاف المتحدث الرسمي أن نائب رئيس الوزراء الروسي أبدى استعداد بلاده للتعاون مع مصر في مجال التعليم وزيادة عدد المنح الدراسية المُقدمة للطلاب المصريين في الجامعات والمعاهد الروسية.
وقد رحب السيسي بتعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال وبإيفاد مزيد من الطلاب المصريين للدراسة في روسيا والاستفادة من المستوى العلمي المتقدم للجامعات والمعاهد الروسية.
وقد تم الاتفاق في ختام اللقاء على مواصلة التشاور والتنسيق في المرحلة المقبلة من أجل تحويل كافة الأفكار والمبادرات المطروحة للتعاون إلى واقع ملموس.


أرسل تعليقك