القاهرة - يوسف محمد
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أهمية الانتهاء من دراسات الجدوى الخاصة بمشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط تمهيدا للبدء في تنفيذه، مؤكدا على أهمية دراسة عدد من المشروعات المشتركة بين مصر والسودان واثيوبيا، ولاسيما في مجالات النقل المختلفة، بحيث تهدف إلى زيادة الربط بين الدول الثلاث وتيسير حركة الأفراد والبضائع.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي اليوم على هامش أعمال منتدى أفريقيا 2016 في شرم الشيخ أكينومي أديسينا رئيس بنك التنمية الأفريقي. وقد حضر اللقاء وزيرا الاستثمار اشرف سالمان والتعاون الدولي سحر نصر إلى جانب عدد من كبار المسئولين في البنك.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بمشاركة رئيس بنك التنمية الافريقي في "منتدى افريقيا 2016"، وأشاد بمستوي التعاون القائم بين مصر والبنك، معرباً عن تطلعه لتوسيع أطر هذا التعاون ليشمل قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، فضلاً عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار كذلك إلى أهمية متابعة ما تم مناقشته خلال زيارة وفد المديرين التنفيذيين للبنك الأسبوع الماضي في القاهرة بشأن إمكانية قيام البنك بتمويل مشروعات مشتركة تُنفذها مصر مع الدول الأفريقية. كما نوّه الرئيس إلى استعداد مصر لتقديم خبراتها لتلك الدول في المجالات التنموية المختلفة بما يساهم في الدفع قدماً بجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالقارة الافريقية.
وأشار السفير علاء يوسف إلى أن رئيس البنك أشاد بتنظيم مصر لمنتدى الاستثمار في أفريقيا، مؤكداً أن ذلك يعكس الدور الريادي لمصر في القارة وحرصها على دفع عملية التنمية وجهود التكامل الأفريقي. وأشاد رئيس البنك بمستوى التقدم الذى تحققه مصر على صعيد الأداء الاقتصادي، منوهاً على وجه الخصوص إلى إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تتخذها الحكومة المصرية، ومؤكدًا حرص البنك على المشاركة في دعم الموازنة المصرية والعديد من القطاعات الاقتصادية.
وثّمن رئيس البنك كذلك رؤية الرئيس الهادفة إلى تمكين الشباب وإطلاق طاقتهم، مشيداً بإعلانه عام 2016 عام الشباب، وأشار إلى اعتزام البنك إطلاق مبادرة تهدف إلى توظيف الشباب في أفريقيا ويُمكن من خلالها تمويل عدد من المشروعات الخاصة بالشباب في مصر.
ومن جانب آخر أشار رئيس البنك إلى تعدد مجالات التعاون بين مصر والبنك فيما يتعلق بتنفيذ مشروعات إقليمية داخل القارة الأفريقية، ومنها مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، الذى يتسم بأهمية كبيرة بالنسبة لتعزيز الاندماج الإقليمي وزيادة التبادل التجاري بين الدول الأفريقية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول أيضاً سبل تنمية القطاع الزراعي في مصر، حيث أعرب رئيس البنك عن اعجابه برؤية الرئيس لمشروع استصلاح مليون ونصف مليون فدان وما يوفره من عائد استراتيجي لا يقف عن حدود المنفعة الاقتصادية، بل يهدف إلى إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تتيح فرص عمل جديدة.


أرسل تعليقك