القاهرة- يوسف محمد
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن القضية الفلسطينية ستظل محتفظة بمكانتها المتقدمة في أولويات السياسية الخارجية المصرية، وأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يزال يمثل جوهر الصراع في الشرق الأوسط والعامل الرئيسي لغياب الاستقرار في المنطقة.
وأوضح السيسي خلال لقائه مبعوثيّ رئيس جنوب أفريقيا لشؤون الشرق الأوسط، زولا سيكوييا وعزيز بهاد بحضور وزير الخارجية، سامح شكري، الخميس، أن مصر لن تدخر جهدًا لدفع جهود السلام والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة بإقامة دولته على حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، أن السيسي شدَّد على أن تسوية القضية الفلسطينية من شأنها توفير واقع إقليمي جديد سيساهم في الحدّ من الإضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط، ويساهم في تهيئة البيئة المواتية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، كما سيقضي على أحد أهم الذرائع التي تستند إليها الجماعات المتطرفة لضمّ المزيد من العناصر إلى صفوفها.
وأوضح يوسف أن مبعوثيّ رئيس جنوب أفريقيا نقلا تحيات وتقدير رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما إلى السيسي وإشادته باللقاء المهم الذي جمعهما أخيرًا في أديس أبابا، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي، وسلّماه رسالة من زوما تتعلق بالتدهور الأمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمعاناة الإنسانية والوضع المأساوي لسكان قطاع غزة، فضلاً عن استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتوقف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في ظل تراجع الاهتمام الدولي بهذه القضية.
وذكرا أنهما موفدان من جانب الرئيس زوما للتعرف على التقدير المصري لتطور الأحداث الأخيرة في الأراضي المحتلة، وسُبل الدفع قدمًا بجهود السلام، لاسيما في ضوء ما تتمتع به مصر من دور رئيسي في التعامل مع هذا الملف وانعكاساته الإقليمية.
واختتم المتحدث الرسمي بأن الرئيس السيسي طلب نقل تحياته إلى رئيس جنوب أفريقيا، مشيرًا إلى حرص مصر على دفع وتطوير علاقاتها بجنوب أفريقيا، وتعظيم الاستفادة مما يتمتع به البلدان من إمكانيات ومقومات لتعزيز أطر التعاون وزيادة التنسيق على المستويين الثنائي والإقليمي.


أرسل تعليقك