توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الركام والدمار بأنتظار أول العائدين إلى حمص القديمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الركام والدمار بأنتظار أول العائدين إلى حمص القديمة

حمص
حمص - مصر اليوم

سارع مئات الاشخاص الى دخول احياء حمص القديمة الجمعة لتفقد منازلهم، بعد مغادرة اخر المقاتلين المعارضين منها، الا انهم لم يجدوا

هناك سوى الركام والدمار بعد حصار هذه المنطقة لنحو سنتين.
في حي الحميدية ذي الغالبية المسيحية تتقدم هدى نعمو (45 سنة) مع زوجها باتجاه موقع منزلها بصعوبة، الا انها لم تجد سوى الركام.
تقول "لم يبق شيء منه، لا سقف ولا جدران. ووسط الانقاض عثرت على فنجان قهوة اخذته معي على سبيل الذكرى".
وتجمع مئات الاشخاص من رجال ونساء واطفال للدخول الى هذه الاحياء المدمرة في حمص القديمة لتفقد منازلهم التي غادروها في معظمهم منذ اكثر من سنتين في

اوج المعارك الضارية بين قوات النظام والمعارضة المسلحة.
لم توفر القذائف اي منزل في هذه المنطقة التي دافع عنها المقاتلون المعارضون بشراسة قبل ان يقرروا مغادرتها اثر اتفاق مع السلطات السورية. وغادرها نحو الفي

شخص غالبيتهم من المقاتلين خلال الايام القليلة الماضية ليدخلها الجيش السوري.
ومن الصعب معرفة معالم كنيسة حزام العذراء. جدرانها سوداء من النيران والثريات محطمة على الارض كما اختفت الايقونات ولم تبقى سوى صورة للمسيح. ويغطي

الركام ارض هذه الكنيسة للروم كاثوليك حيث يقال انه تم العثور في مكان اقامتها على حزام للعذراء مريم، لذلك حملت هذا الاسم.
وبدا الذهول واضحا على وجوه الجميع امام حجم الدمار، ولم يتمكن بعضهم من حبس دموعه.
تقول جاكلين فواز (35 عاما) "شاهدت على احدى الصور الموضوعة على فيسبوك صورا لشقتي بدت فيها مدمرة. الا انني اردت ان اتأكد من ذلك بنفسي".
 وباشرت فرق الهندسة ونزع الالغام للجيش السوري عملها لتفكيك القنابل غير المتفجرة وللتحقق من عدم وجود الغام قبل دخول السكان حسب ما قال محافظ المدينة

طلال البرازي.
من جهتها قالت وفاء التي تعيش حاليا مع اطفالها الاربعة في شقة صغيرة في قرية فيروزة قرب حمص "منزلي  دمر بالكامل. وذهبت الى منزل عائلة زوجي الذي

اصيب ايضا بدمار واسع".
ومن الصعب التقدم في شوارع حي الحميدية بسبب الركام المتجمع في وسط الطريق، وتبدو واجهات المحلات محطمة واثار الانفجارات والرصاص واضحة على

جدران كل المنازل.
وفي شارع الحي الرئيسي هناك دبابتان محترقتان الى جانب لافتات مدمرة لمحلات مجاورة.
واضافة الى حي الحميدية سمح المحافظ للسكان بالعودة الى احياء بستان الديوان وباب هود والورشة في وسط المدينة. لكن سكان هذه الاحياء لن يمضوا ليلتهم فيها

وسيكتفون حاليا بهذه الزيارة.
ويقول المحافظ انه لا بد من بضعة اسابيع لاعادة التيار الكهربائي الى المنطقة ودعا لجان الاحياء الى البدء بعملية احصاء الاضرار تمهيدا للبدء بالاصلاحات.
وقالت امراة من سكان حي الحميدية "اشتقت فعلا لنزهاتي في حي الحميدية الا ان ما رايته مؤلم جدا. المنازل في وضع يرثى له الا انها تبقى باي حال منازلنا. وقد

تمكنت من جمع بعض الاغراض لاطفالي".
ومن بين ركام المنازل يخرج ايمن مع شقيقته زينة الصيدلانية ليؤكدان انهما رفضا الخروج رغم الحصار الخانق لحمص القديمة، مع العلم انه فقد 25 كيلوغراما من

وزنه في حين ان شقيقته فقدت 18 كلغ.
ويقول ايمن "نحن لم نرد الخروج بل كنا ننتظر عودة الجميع. وهذا ما يحصل اليوم".
وكان امين وشقيقته من بين 27 مدنيا لم يغادروا حمص القديمة رغم 700 يوم من الحصار.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الركام والدمار بأنتظار أول العائدين إلى حمص القديمة الركام والدمار بأنتظار أول العائدين إلى حمص القديمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الركام والدمار بأنتظار أول العائدين إلى حمص القديمة الركام والدمار بأنتظار أول العائدين إلى حمص القديمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon