القاهرة – محمد الدوي
أكَّد المتحدث الرسمي، باسم وزارة الداخلية، اللواء هاني عبداللطيف، أن "رجال الشرطة يواصلون تأدية رسالتهم السامية في مواجهة إرهاب أسود حاقد، ويقدمون كل يوم تضحياتهم رسالة، وينالوا الشهادة قدر، ويعلون قيمة الوطن، ويقدسون أمن الشعب"، مضيفًا أن "الله حباهم إيمانًا في قلوبهم، فحمّلهم أغلى رسالة، وبلغهم أعلى مرتبة".
وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن "الأجهزة الأمنية تمكَّنت من تحديد وتوقيف العناصر الإرهابية المتورطة في حادث تفجير عبوة ناسفة، في محطة مترو شبرا الخيمة، بتاريخ الأربعاء 25 حزيران/يونيو الماضي، وبعض الحوادث الإرهابية الأخرى، حيث تبين أنهم ينتمون إلى تنظيم "الإخوان" ومن مسؤولي لجنة العمليات النوعية في محافظة القليوبية، وأمكن تحديد قيادي وأعضاء تلك الخلية، وتوقيف 3 عناصر منها، من بينهم، أحد المصابين في حادث تفجير المترو، ويدعى، سيد سالم سيد إبراهيم، وعبدالناصر كامل السيد محمد، والذي أسفر تفتيش منزله عن العثور على مبالغ مالية قدرها 45000 جنية مصري، و1600 دولار أميركي، والثالث يُدعى، أيمن سلامة حسانين على الغنام، وبمواجهتهم اعترفوا بقيام أيمن سلامة بالمرور على المتهم، سيد سالم، منفذ التفجير، في تاريخ 25 حزيران/يونيو 2014 الساعة 7 صباحًا، وقاما سويًّا بالتوجه إلى ميدان المؤسسة، ومنها إلى محطة مترو المؤسسة، حيث كان في انتظارهما، أيمن سيد إبراهيم، واسمه الحركي حسونة، هارب، وقاموا بالدخول إلى المحطة في تمام الساعة 7.45 صباحًا ومعاينتها وتحديد أفضل الأماكن لزرع العبوة حيث كان من المقرر اضطلاع سيد سالم، بتوصيل العبوة، وتركها في إحدى الأماكن داخل المحطة، إلا أنه تعامل مع العبوة، وأخطأ في عملية التوصيل الكهربائي، مما أدى إلى انفجارها فيه، وإحداث إصابته، كما اعترفوا بارتكاب جرائم إرهابية أخرى، وذلك على النحو الآتي؛
محاولة سد خط الصرف الصحي الرئيس في شبرا الخيمة، حيث قاموا بشراء ملابس مستخدمة لعمال الصرف الصحي لسهولة تنقلهم، وعدم كشفهم أثناء إلقائهم لكميات كبيرة من مواد البناء في داخل إحدى البلاعات، إلا أن العملية باءت بالفشل، وإشعال النيران عمدًا في محول كهرباء مستطرد عن طريق وضع مواد كيماوية حارقة داخل المحول.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أنه "في إطار المتابعات الأمنية وتوجيه ضربات استباقية لعناصر تنظيم "الإخوان"، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف بعض العناصر من مسؤولي لجنة العمليات النوعية في مدينة دمنهور، في محافظة البحيرة، وهما المدعو عبدالعليم عبدالحميد عبدالعليم، والمدعو نبيل رزق سعد، وبتفتيش مسكن الأول عثر على مخزن في داخله المضبوطات الآتية؛29 قنبلة مولوتوف، معدة للاستخدام، وأدوات تصنيع العبوات الحارقة، وكميات كبيرة من الأدوات التي تستخدم في أعمال الشغب والعنف، وكميات كبيرة من المطبوعات والكتب التي تحرض على العنف والتكفير".
وأكَّد المتحدث الرسمي في نهاية البيان، أن "وزارة الداخلية تتوجه بكل الفخر ومعاني التقدير والاعتزاز إلى رجالها ضباطًا أمناءً أفرادًا وجنودًا الذين برهنوا للشعب المصري العظيم على أنهم حُرَّاس أمنه الأمناء وجنود وطنه المخلصون، ونعاهد الشعب المصري العظيم على مواصلة العمل بكل جدٍ ويقظة للحفاظ على أمنه واستقرار البلاد".


أرسل تعليقك