توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخارجية تؤكد أن تقرير "إندبندنت" عن اختطاف الطائرة مثير للتعجب والحيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخارجية تؤكد أن تقرير إندبندنت عن اختطاف الطائرة مثير للتعجب والحيرة

حادث اختطاف الطائرة
القاهرة - أكرم علي

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، ادعاء صحيفة "إندبندنت" البريطانية بأن حادث اختطاف الطائرة التابعة إلى مصر للطيران يضع أمن الطيران في مصر "تحت التدقيق المتزايد"، واصفًا ما ذكرته الجريدة بأنه أمر مثير للتعجب والحيرة.
 
وقال أبو زيد في مقال له نشر على المدونة الخاصة بوزارة الخارجية الأربعاء، إن الصحيفة قررت نشر قائمة حوادث خطف طائرات تابعة إلى شركة مصر للطيران على مر التاريخ، باعتباره تذكيرًا مهمًا على ضوء (استثنائية) حادث الأمس، وكذلك الحادث المأساوي لطائرة متروجت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي (وهو الحادث الذي لم ينطو على اختطاف، وتعرضت له طائرة لشركة طيران أخرى تحمل جنسية دولة أخرى).

وقال أبوزيد "يسرد مقال "إندبندنت" سبع حوادث اختطاف تثير مخاوف بشأن أمن الطيران المصري بحسب الصحيفة المذكورة، وبنظرة سريعة لهذه الحوادث السبع نجد أن أحدث خمس منها لم تسفر عن وقوع إصابات، كما أن اثنين من الحوادث تضمنا شخصين يحملان سلاحًا أبيض، في حين تضمنت ثلاث حوادث أخرى مخادعة، حيث لم تستخدم أي أسلحة على الإطلاق مثل حادث الأمس".

وتابع: "في أحدث واقعتين تم التعامل مع الخاطفين من جانب الطاقم، حتى أنه لم يتم تحويل اتجاه الطائرة. وفي الواقع فإن الحادثتين الوحيدتين اللتين تمكن فيهما الخاطفون من الصعود إلى الطائرة وهم مسلحون كانا قبل عام 1990، وبالتبعية لا يمكن تفهم الدوافع التي ترمي إلى اعتبار قيام ركاب بإصدار تهديدات فارغة بشكل متقطع على مدار عقدين من الزمان بمثابة داع للتدقيق في أمن الطيران المصري".

واستكمل "إن حوادث الاختطاف الفاشلة والإنذارات الكاذبة على متن الطائرات ليست حوادث غير معهودة، كما أنها ليست خاصة بمصر وخطوطها الجوية. ففي فبراير عام 2014 تم تحويل اتجاه طائرة تابعة لشركة بيجاسوس بعد أن ادعى أحد الركاب المخمورين زورا بوجود قنبلة على متن الطائرة".

واسترسل "في مارس عام 2015، أوقفت شركة يونايتد ايرلاينز أحد الركاب وتم ضبطه بعد أن زعم ​​أنه يحمل قنبلة ومحاولته اقتحام قمرة القيادة أثناء رحلة من دنفر إلى دالاس. وفي ديسمبر عام 2015، قامت طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية بالهبوط اضطراريا في مونتريال بعد تهديد مجهول بوجود قنبلة علي متن الطائرة. ولم تسفر أي من هذه الحوادث عن مطالب للتدقيق في أمن الطيران بهذه الشركات أو البلدان، وهو أمر طبيعي بلا شك".

وأردف "إنه من الواجب على الشركات والدول أن تبذل كل ما في وسعها لضمان أمن المسافرين ومنع الأسلحة أو المواد الخطرة من التسلل على متن رحلاتها. وإذا كان هناك إجراء أمني يمكن اتخاذه لمنع الركاب غير المستقرين نفسيا من توجيه التهديدات الفارغة، فيبدو أن كتاب صحيفة الاندبندنت وحدهم على علم بهذا الإجراء".

وقال "خلال حادث الأمس، والذي يشبه إلى حد كبير الحوادث المذكورة أعلاه، عمل طاقم الطائرة على افتراض أن التهديد حقيقي من أجل ضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة حتى يمكن نزع فتيل الأزمة. ومن الواضح أن هذا هو الأمر الأكثر منطقية في ضوء ظروف الحادث، ونظرًا لأنه لا يوجد شيء كان يمكن القيام به لمنع الخاطف من الادعاء بأن لديه متفجرات، إلا أن بعض الصحف مثل الإندبندنت تستمر مرارا وتكرارا في تصوير أي حدث بارز ينطوي على كلمة (مصر) باعتباره دليلا آخر على مزاعم (عدم الاستقرار) و(انعدام الأمن) في البلاد".

وشدد المتحدث -في مقاله- على أن استغلال حادثة معزولة، استثنائية، لا يمكن تجنبها في نهاية المطاف، للتشكيك في الأمن المصري "لهو أمر غير صادق فضلا عن كونه ضارا، لا سيما في ضوء التحديات الحالية التي تواجهها صناعة السياحة في مصر وتضافر الجهود الحكومية لتعزيز أقوى التدابير الأمنية الممكنة في المطارات المصرية".

وأضاف "هو بلا شك معيار مزدوج بشكل صارخ لا ينطبق على البلدان وشركات الطيران الأخرى التي تشهد حوادث مماثلة، ومع الأسف يبدو أن الدافع الوحيد وراء مثل هذا النهج هو التشهير المتعمد بمصر".

وقال أبو زيد إن "إبداء مخاوف لا داعي لها بشأن أمن الطيران ليس فقط أمرا غير عادل بالنسبة لمصر، والتي تجد نفسها باستمرار موضع انتقاد وسخرية بدلا من التضامن في أعقاب الأحداث البارزة بما في ذلك الهجمات الإرهابية، بل إنه أيضا أمر غير مسؤول في ضوء القلق الحالي بشأن الأمن بشكل عام في جميع أنحاء العالم. وفي جو عالمي من الخوف الطاغي والتهديد الإرهابي المستمر، فإنه يبدو من غير الملائم وغير المهني أن يتم نشر الذعر بهذا الأسلوب".

وأشار إلى أنه في أعقاب حادث الاختطاف الذي تعرضت له طائرة شركة مصر للطيران بالأمس وانتهاء المواجهة دون وقوع إصابات، اتصل وزير الخارجية سامح شكري بنظيره القبرصي للإعراب عن امتنانه للمساعدة الكبيرة التي قدمها الجانب القبرصي في هذه المسألة.

وخطفت طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران، أمس الثلاثاء، خلال رحلتها من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار القاهرة، وأجبرت على الهبوط في مطار لارناكا القبرصي. وقالت شركة مصر للطيران إن الطائرة كان على متنها 55 راكبا من جنسيات مختلفة و7 من أفراد الطاقم بالإضافة إلى أحد أفراد الأمن. وتم القبض على الخاطف ونزول كل الركاب دون إصابات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية تؤكد أن تقرير إندبندنت عن اختطاف الطائرة مثير للتعجب والحيرة الخارجية تؤكد أن تقرير إندبندنت عن اختطاف الطائرة مثير للتعجب والحيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية تؤكد أن تقرير إندبندنت عن اختطاف الطائرة مثير للتعجب والحيرة الخارجية تؤكد أن تقرير إندبندنت عن اختطاف الطائرة مثير للتعجب والحيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon