القاهرة - محمود حساني
واصلت محكمة جنايات بورسعيد والمنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، الاثنين، محاكمة 51 متهمًا في قضية محاولة "اقتحام سجن بورسعيد"، عقب صدور الحكم في قضية "مذبحة الاستاد"، ما أسفر عن مقتل 42 شخصًا، بينهم ضابط وأمين شرطة.
واستمعت المحكمة، خلال الجلسة، إلى أحد شهود الإثبات في القضية، وهو مواطن يدعى "صلاح الدين إبراهيم"، موظف بهيئة قناة السويس، 30 سنة، والذي أكد في شهادته أمام المحكمة أنه شاهد ملثمين مدججين بالأسلحة والرشاشات يصوبون أعيرتهم تجاه "قسم العرب"، مبيناً أن ضباطًا وأفرادًا كانوا يقومون برد الاعتداء ومصدر النيران.
ونفى "صلاح" بأن تكون السيارة التي كانت بحوزته قد شاركت في إنزال بلطجية خلف جمعية الشبان المسلمين، وفق ما جاء في التحريات بخصوص ذلك الموضوع، وأنه علم عن طريق جارته، بخصوص تحريات الشرطة عن سيارته، ليؤكد أنه توجه بنفسه وبصحبة أصدقائه لإدارة البحث الجنائى ببورفؤاد، وأخبره ضباطه بخط سيره أثناء الأحداث، وأن تواجده بمحيط قسم العرب وقت الأحداث كان عرضيًا لاصطحاب جدته من مكان سكنها الملتهب، إلى منزله لحين استقرار الأحداث.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين أنهم بتاريخ 26 و27 و28 كانون الثاني /يناير 2013 قتلوا وآخرون مجهولون الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم أحمد العفيفي، و40 آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد.


أرسل تعليقك