القاهرة ـ مصر اليوم
أعلنت "الجبهة السلفية"، أبرز الشركاء في ما يسمى بـ"تحالف دعم الشرعية"، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، والتي كانت الداعي الرئيسي لمظاهرات 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، انسحابها من التحالف.
وأصدرت الجبهة السلفية، بيانًا، مساء الخميس، أرجعت أسباب انسحابها إلى عدة أسباب هي، أولًا: "الجبهة ترى وجوب العمل من خلال أفق سياسي أرحب، يقوم على مد الجسور والاصطفاف، ويؤسس على الاجتماع، ولكن بشرط ألا يتجاوز الثوابت الشرعية والوطنية. وإنما يضيف عليها ترسيخ قضية الهوية التي يراد تغييبها لصالح ما يسمى بالتوافق. والتوافق الحقيقي الذي نقبله هو ما يكون اعتماده على أسس قويمة لا تقوم على الإقصاء، بل تراعي حق الجميع في وطنهم ومجتمهم"، بحسب البيان.
وأضاف البيان: "تؤكد الجبهة السلفية على رفض الهيمنة الغربية والعربدة الصهيوأمريكية التي دعمت الثورة المضادة"، موضحة: "نحن على يقين أن التحرر من الدكتاتورية لن يتم إلا بالتحرر من الهيمنة"، بحسب البيان.
وأكدت الجبهة أن "الحالة الثورية تحتاج إلى استثمار جهود الأحرار والحرائر الذين لن ينسى الله والمصريون جهادهم ونضالهم طوال هذه المدة. لهذا فإننا نرى أن عملنا خارج إطار التحالف سوف يعطي مساحة أوسع من الحرية والعمل الثوري المختلف والفاعل والذي يحقق رؤيتنا ويتسق مع خياراتنا التي نرى أنها أوسع أفقا وأكثر شمولا"، بحسب البيان.


أرسل تعليقك