نيويورك – مصر اليوم
كشفت مصادر أميركية، عن أن مصر تسعى للحصول على معدات عسكرية من الولايات المتحدة من أجل تأمين حدودها مع ليبيا، حيث تحارب للقضاء على تنظيم "داعش "الذي يهددها.
وأوضحت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركي - المسؤولة عن صفقات المبيعات العسكرية الأميركية الخارجية - إن مصر طلبت من واشنطن نظام مراقبة حدودي وأجهزة استشعار ودعم اللوجيستي.
وأضافت الوكالة، أن الصفقة حصلت على موافقة من وزارة الخارجية الأميركية وتقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار، مشيرة إلى أن هذه الصفقة ستعمل على تحسين أمن بلد صديق كانت وماتزال قوة هامة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.
ويعمل هذا النظام الأمني على استشعار المراقبة، وسيمد مصر بقدرات متقدمة تهدف إلى تعزيز قدراتها على مراقبة الحدود على طول حدودها مع ليبيا وأماكن أخرى، كما يوفر هذا النظام القدرة على الإنذار المبكر للسماح باستجابة أسرع؛ لتخفيف تهديدات لحرس الحدود والسكان المدنيين، طبقًا للوكالة الأميركية.
وكشفت الشبكة عن أبرز المتعاقدين في هذه الصفقة وهما شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية، أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم، بالإضافة لشركة صناعة المعدات العسكرية الأميركية العملاقة "نورثروب جرومان"، وفي حالة إتمام الصفقة، سيحتاج المتعاقدون إلى السفر دوريًا إلى مصر على مدى فترة خمسة أعوام.
كما طلبت لبنان من الولايات المتحدة في تطور آخر صواريخ AGM-114 هيلفاير الثاني والمعدات المرتبطة بها؛ بتكلفة تقديرية 146 مليون دولار، وتحسن هذه الصفقة قدرة لبنان على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية.


أرسل تعليقك