القاهرة - فريدة السيد
أكد عدد من نواب البرلمان أن موافقتهم على معاقبة النائب كمال أحمد، لم تأتي دفاعًا عن النائب توفيق عكاشة، وإنما خوفًا من تكرار واقعة الحذاء تحت قبة البرلمان، الأمر الذي يضر المجلس ويشوه صورته.
وحذر النواب من عواقب تكرار هذا مستقبلًا، ويأتي ذلك رغم غضبهم من عكاشة الذي تم إسقاط عضويته من البرلمان المصري. وظهر كمال أحمد خلال جلسة الثلاثاء، نادمًا على ما فعل من حيث الشكل، ولجأ إلى الاعتذار من أجل تخفيف العقوبة، لكن دون جدوى.
وكشفت مصادر عن تفاصيل المفاوضات النهائية التي وقعت بين النواب قبل إصدار القرار النهائي، مؤكدة أن عددًا من النواب طالبوا بتخفيف العقوبة بمنعه من حضور 10 جلسات، وهذا ما رفضه الأغلبية تخوفًا من تكرار هذه الواقعة. وأشارت المصادر إلى أن كمال أحمد نفسه أصر على تطبيق العقوبة تجنبًا لتكرار الواقعة مستقبلًا.
وشدد أحمد على تمسكه بمضمون خلافاته مع تصرفات عكاشة، واتهمه بالإضرار بالأمن القومي المصري، قائلًا عقب الجلسة أنه لم يكن يعاني من خلافات شخصية معه، وأنه تعمد عدم حضور جلسة إسقاط عضويته".
وكان النائب كمال أحمد ضرب عكاشة بالحذاء اعتراضًا على ما تم في لقائه بالسفير الإسرائيلي، وحدث ذلك في قاعة المجلس وقال وقتها لعكاشة "هذه هدية من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر".


أرسل تعليقك