حذّر, مندوب البحرين الدائم, لدى جامعة الدول العربية, السفير راشد بن عبدالرحمن آل خليفة, من مشاريع خارجية للتوسع والهيمنة التي تتربص بالمنطقة, وتدخلات مرفوضة في الشؤون الداخلية للدول العربية، تستهدف تماسك النسيج الوطني وبث الفرقة والشقاق.
وقال, راشد في كلمته عقب تسلمه رئاسة الدورة (145) لمجلس الجامعة العربية, على مستوى المندوبين الدائمين اليوم، من نظيره الإماراتي, السفير محمد بن نخيرة الظاهري، بحضور الأمين العام للجامعة، د. نبيل العربي, "إذا كانت القضايا والتحديات التي تواجه أُمتنا, متعددة, ومتشعبة, فإن مواقفنا منها ثابتة لا تتغير, وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة, وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة وقف الإستيطان "الإسرائيلي" الجائر، وذلك وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل".
وأكد, راشد, على حق دولة الإمارات العربية المتحدة, في إستعادة جزرها الثلاثة, المحتلة, من قبل إيران وفقًا لمبادرتها السلمية للتفاوض, أو باللجوء إلى محكمة العدل الدولية، مشددًا على دعم الحفاظ على سيادة, وسلامة سورية, والعراق, وليبيا, وبناء نظمهم السياسية بحرية وإستقلال.
وجدّد, مندوب البحرين, دعم بلاده, لأي جهد يصب في إستئصال "الإرهاب" بكافة صوره ومصادره، مؤكدًا على ضرورة إصلاح الخطاب الديني, عبر نشر فكر الوسطية والإعتدال.
كما, جدّد, التأييد, لما صدر عن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري المنعقد في دورتيه الغير عاديتين في تاريخ (24) كانون الأول/ ديسمبر من العام (2015)، و(10) كانون الثاني /يناير من العام (2016)، من إدانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتدخلها إلى جانب ميليشياتها "الإرهابية" في الشؤون الداخلية للدول العربية بإعتباره إنتهاكًا لقواعد القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار، ويشكل تهديدًا صريحًا لأمن وإستقرار المنطقة.
أرسل تعليقك