توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطيبي تقترح تشكيل مجلس انتقالي لإدارة مصر عقب سقوط الإخوان 30يونيو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطيبي تقترح تشكيل مجلس انتقالي لإدارة مصر عقب سقوط الإخوان 30يونيو

القاهرة ـ علي رجب
دعت الناشطة السياسية والعضوة المستقيلة من تأسيسية الدستور منال الطيبي إلى تشكيل مجلس انتقالي من خمسة أشخاص بما فيهم ممثل للجيش، وذلك عقب مظاهرات 30  يونيو الحالي التي تدعوا إليها حركة "تمرد" من أجل سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي، والتي يتوقع خلالها أن تنجح في إسقاط النظام الحالي القائم عليه جماعة الإخوان المسلمين، على حد قولها. وقالت الطيبي " لم أكن أود أبدا طرح أسماء، إلا أن التجربة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن الناس تحتاج لأسماء محددة تتناقش بشأنها، كما أن طرح أسماء أصبح مهما للغاية لكي نستطيع الحشد والالتفاف حولها ودعمها والترويج لها". وأضافت "الفترة القادمة نحتاج لقيادات تمتلك الكثير من الخبرة والعلم لإخراج البلاد من الكوارث التي حاقت بها في ضوء حكم الإخوان المسلمين، وليس مجرد قيادات سياسية ذات خطاب ديماغوجي يرضي طموحات الجماهير لكنه غير قابل للتنفيذ، ولتحديد هذه الأسماء علينا أن نحدد المجالات الهامة التي نحتاج إلى قيادات بها واللازمة في إدارة البلاد، وهذه المجالات في رأيي هي الاقتصاد، والشؤون الخارجية، والشؤون الداخلية، والقانون والدستور،  إلى جانب ممثل للجيش". وأوضحت أن الأسماء التالية هي مجرد اقتراحات ترى أنها الأنسب لإدارة المرحلة الانتقالية والتي تبعدنا أيضا عن الصراع السياسي. وأقترحت كل من أحمد النجار أو عبد الخالق فاروق عضو في  المجلس عن الملف الاقتصادي، والدكتور إجلال رأفت عن الملف الخارجي، والدكتور إبراهيم درويش عن  شؤون قانونية ودستورية. وأكدت أن " الشؤون الداخلية لا تعني وزارة الداخلية ولكن كل ما يهم الشأن الداخلي من تخطيط وتنمية وتطوير وأمن وغيرها من الأمور"، فيما لم تحدد  شخصاً بعينه لتحمل مسؤولية هذا لملف، موضحة أن عضو المجلس الانتقالي من الجيش فيكون اختياره من خلال القوات المسلحة. وشددت على أن السياسيين من الأحزاب والقوى السياسية المختلفة، إذا كانوا يريدون بالفعل خدمة هذا الوطن فعليهم التعاون مع هذه الأسماء ودعمها لإنجاحهم وليس لإفشالهم، إن كان يهمهم بالفعل مصلحة الوطن وليس مجرد الصراع السياسي على المناصب والكراسي. وشمل السيناريو الذي وضعته الناشطة ما بعد سقوط النظام تعطيل العمل بدستور الإخوان وإصدار إعلان دستوري جديد للمرحلة الانتقالية ينص على صلاحيات المجلس الانتقالي ودوره وأهدافه، وطريقة إصدار قراراته، ومراقبة أدائه، وعزله إن اقتضى الأمر، ومن له الحق في ذلك، وكيفية الإحلال والتجديد فيه إذا تعذر على أحد أعضاء المجلس الاستمرار لأي ظرف من الظروف. وأوضحت أن هذا المجلس يدير البلاد لمدة عامين كفترة انتقالية يقوم خلالها بتشكيل الحكومة الجديدة من التكنوقراط المشهود لهم بالكفاءة في مجالاتهم، وتطهير مؤسسات الدولة كافة من الفساد والمفسدين وإعادة هيكلة جهاز الشرطة والأمن الوطني، ووضع سياسات اقتصادية تضعنا على طريق العدالة الاجتماعية وتعمل على التخلص من هيمنة الإمبريالية العالمية على القرار الوطني، والتعامل مع الملفات الخطيرة التي تهدد الأمن القومى مثل سيناء وقضية مياه النيل واستعادة الأمن في البلاد، لافتة إلى أن هذه الأهداف لن تتحقق بين يوم وليلة ولا عام أو أثنين، لكن على الأقل تضع هذه الخطوات أقدامنا على الطريق الصحيح. وأكدت ضرورة العمل على توحيد الصف الوطني بشأن القضايا القومية بعد الانشقاق الذي أحدثه حكم الأخوان المسلمين بين أبناء الشعب المصري ،مع الترتيب لانتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد. وأوضحت أنه قبل الانتهاء من المرحلة الانتقالية التي تبلغ عامين يجب أن يكون قد تم الانتهاء من الدستور الجديد والاستفتاء عليه. واقترحت إجراء الانتخابات من أسفل، بمعنى انتخابات المحليات، ثم البرلمان، ثم الانتخابات الرئاسية، وإذا تعذر الوقت لذلك، يجب إجراء الانتخابات الرئاسية بعد الاستفتاء على الدستور مع استمرار الجمعية التأسيسية في الانعقاد كسلطة تشريعية لحين انتخاب البرلمان، (حتى لا يتولى الرئيس السلطة التشريعية في ضوء غياب البرلمان)، فإذا كان الشعب قد انتخب الجمعية التأسيسية لوضع الدستور وخرج الدستور بـ(نعم) فليس هناك غضاضة من أن نأتمنها على سن القوانين كمهمة مؤقتة. ورأت أنه حال لم يتم إقرار الدستور وتم إعادته مرة أخرى للجمعية التأسيسية، مما يعني أيضا تأجيل الانتخابات، من الممكن مد الفترة الانتقالية للمجلس الانتقالي لحين الانتهاء من الدستور والانتخابات الرئاسية، ويتم حل المجلس الانتقالي بعد إقرار الدستور وإجراء الانتخابات ولا يحق لأي عضو من أعضاء المجلس الترشح لأي منصب سواء الرئاسة أو عضوية البرلمان أو غيرها لمدة دورة كاملة (سواء رئاسية أو برلمانية). وأوضحت أنها تمتلك رؤية تقدمها لسياسيون والشعب المصري كمحاولة للاجتهاد قابلة للنقاش والتطوير، لان كل نقطة من هذه النقاط تحتاج لمزيد من التفصيل والشرح، ولكن هذا طرح أولى لوضع الإطار العام فقط دون الدخول في تفاصيل الآن. وأشارت إلى أن "هذه الرؤية جاءت لتجنبنا سيناريو مستقبلي عشوائي، يفيد قوى الثورة المضادة ولا يفيد قوى الثورة الحقيقية، بل يأتي وبالا عليها، وعلينا أن نضع تصورا في حال سقوط حكم الإخوان المسلمين وهو الأمر الذي أصبح حتمياً لا مفر منه لإنقاذ البلاد من مصير أسود لا يعلمه إلا الله إذا ما استمروا في الحكم".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيبي تقترح تشكيل مجلس انتقالي لإدارة مصر عقب سقوط الإخوان 30يونيو الطيبي تقترح تشكيل مجلس انتقالي لإدارة مصر عقب سقوط الإخوان 30يونيو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيبي تقترح تشكيل مجلس انتقالي لإدارة مصر عقب سقوط الإخوان 30يونيو الطيبي تقترح تشكيل مجلس انتقالي لإدارة مصر عقب سقوط الإخوان 30يونيو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon