القاهرة ـ أكرم علي
استضاف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، حفلة استقبال في السفارة البريطانية في القاهرة، السبت، بحضور مستثمرين بريطانيين، وبعض من ألمع رواد الأعمال المصريين، خلال زيارته الأولى إلى مصر.
وأكد خلال الحفلة أن بريطانيا صديق قديم لمصر، وأكبر شريك اقتصادي، مشددًا على أنهما حلفاء أقوياء كذلك في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف. وأوضح جونسون أن المباحثات مع شكري تناولت مجموعة من القضايا مثل الدعم البريطاني للاقتصاد المصري، بما في ذلك العمل المشترك في مجال أمن الطيران، والحملة العالمية لمكافحة الإرهاب؛ والعمل على حل الصراعات في المنطقة وخاصة في ليبيا وسورية. وعبر وزير الخارجية عن رؤيته لكون حقوق الإنسان والمجتمع الحر، أساسًا للاستقرار والنمو الاقتصادي.
وأشار إلى أن بريطانيا صديق لمصر منذ فترة طويلة، وقال "لقد عقدت اجتماعات إيجابية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية سامح شكري، وبريطانيا ومصر لديهما العديد من المصالح المشتركة، وهي الشريك الاقتصادي الأول لمصر، ونحن حلفاء أقوياء ضد الإرهاب والأفكار المتطرفة، وإنني أتطلع إلى مواصلة تعزيز العلاقة الوثيقة بين بلدينا".
وأعلن وزير الخارجية البريطاني ثلاث حزم جديدة من الدعم لمصر، تركز على الاقتصاد والتعليم وريادة الأعمال. وفيما يتعلق بالاقتصاد، وضع وزير الخارجية والرئيس السيسي اللمسات الأخيرة على اتفاق إعلان مشترك، بشأن ضمان قرض يبلغ 150 مليون دولار لمصر، الذي سيُقدم من خلال وزارة التنمية الدولية البريطانية بالتعاون مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولي المصرية لمساعدة مصر في إكمال برنامجها للإصلاح الاقتصادي، وهذا يشكل جزءًا من حزمة أوسع تشمل 18 مليون دولار، لتمويل الخبرة الفنية للحكومة المصرية، لضمان حماية الفئة الأكثر ضعفًا في المجتمع.
وقالت بريتي باتل، وزيرة التنمية الدولية، إن بريطانيا تعزز شراكتها مع مصر من خلال مساعدتها في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، والتي تحتاج مصر إليها، ومن شأن دعم بريطانيا لهذا القرض أن يدعم الاستقرار والسلام والازدهار في جميع أنحاء مصر، وذلك في مصلحتنا الوطنية". وفي مجال التعليم، سيتولى المجلس الثقافي البريطاني، التعهد بتوقيع 70 شراكة جديدة بين الجامعات البريطانية والمصرية، إضافة إلى 30 وقعت في عام 2016، ليصل المجموع إلى 100.
ويتم زيادة تمويل الصندوق المشترك نيوتن- مشرفة إلى 50 مليون جنيه استرليني، وهو صندوق يعزز التنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي لمصر، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار، وزيادة عدد معلمي اللغة الإنكليزية الذين يتم تدريبهم من قبل المجلس الثقافي البريطاني في مصر، بنحو 37,000 وبذلك يتجاوز الإجمالي 100,000. ومن أجل إظهار ثقة بريطانيا بما تشهده مصر من نشاط المؤسسات الناشئة وعدد من المؤسسات القائمة، التي تعالج العديد من التحديات الاجتماعية، وأعلن وزير الخارجية ثالثًا عن تقديم 1.1 مليون جنيه استرليني من التمويل على مدى 3 أعوام، لدعم المؤسسات الاجتماعية الجديدة والقائمة في مصر.


أرسل تعليقك