القاهرة - أكرم علي
دعا وزير الخارجية سامح شكري، إلى تحرك فوري لوقف إطلاق النار في سورية، والشروع في محادثات سياسية تغلق الباب أمام التدخلات الأجنبية والتنظيمات المتطرفة، التي تستهدف القضاء على مقدرات الشعب السوري وتقديم الإغاثة للشعب السوري، والعمل على إعادة سورية التي كانت ركنًا أساسيًا في العمل العربي المشترك.
وأضاف شكري في كلمة مصر أمام اجتماع الدورة غير العادية لمجلس وزراء الخارجية العرب بشأن حلب، الأثنين، أن الوضع المأساوي الذي تعيشه حلب نتيجة أعوام من إخفاق المجتمع في وقف الحرب في سورية، والبدء في تسوية سياسية تحقق طموحات الشعب السوري، وتحافظ على الدولة السورية وتحارب التنظيمات الإرهابية. وتابع شكري أن مصر سعت باعتبارها العضو العربي في مجلس الأمن إلى دعم كل مشرعات القرارات بشأن الوضع الإنساني في حلب، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن فشل في وقف المأساة بسبب ما اتسمت به أعماله من استقطاب.
ودعا وزير الخارجية، لإطلاق مسار سياسي دون شروط مسبقة أو مراوغة، ووقف كافة محاولات ترويع الشعب السوري، وقال إنه ليس من المقبول إعاقة إطلاق المفاوضات السياسية تحت أي مبررات أو جراء محاولة الحصول على مكاسب عسكرية. وأكد شكري استمرار جهود مصر من أجل اجتثاث ظاهرة الإرهاب من جذورها، وذلك بمساعدة أشقائها العرب والمجتمع الدولي.
وشدّد الوزير سامح شكري، في كلمته على ضرورة التحرك الفوري لوقف إطلاق النار في سورية، والإسراع في الحل السياسي للأزمة، مرحّبًا بقرار مجلس الأمن بنشر مراقبين دوليين في سورية.


أرسل تعليقك