القاهرة - محمود حساني
تلقى المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، المستشار سعيد عبدالمحسن بلاغًا يتهم الرئيس المعزول محمد مرسي، بالتخابر مع جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، وتجنيده من خلال ضابط في الموساد واسمه الحركي بارون.
وجاء في البلاغ الذى حمل رقم 5510 لعام 2016، أن الموساد أفرج عن بعض الوثائق التي تؤكد قيام ضابط الموساد بتجنيد محمد مرسي، واجتماعه معه في القاهرة بتاريخ 15 يونيو\ حزيران 2012 وتكليفه ببعض المهام وتلقيه معلومات وأسرارًا تمس الأمن القومي المصري.
وأوضحت الوثائق أن مرسي تعهد إلى ضابط الموساد المكلف به بعدم القيام بأي عدوان على إسرائيل، وأوضح مقدم البلاغ، أن مصر في تلك الفترة كانت ساحة لجهات استخباراتية عديدة، ومنها جهاز الموساد، وأنه سقط بعض هؤلاء الجواسيس في أيدى أجهزة الأمن المصرية.
وأكد البلاغ أن الظروف التي كانت تمر بها الدولة المصرية في ذلك الوقت وحالة الانفلات الأمني، أدت إلى وجود خونة وعملاء ومنهم مرسي.
وطالب مقدم البلاغ, باستدعاء محمد مرسي من محبسه للتحقيق معه في الاتهامات الموجهة إليه، وطلب تحريات جهاز الأمن الوطني عن الوقائع التي أثبتها في بلاغه، كما طالب بإرفاق الوثائق المفرج عنها من جهاز الموساد الإسرائيلي كأدلة ثبوت في الدعوى كدليل على تخابر مرسي مع جهاز المخابرات الإسرائيلي.


أرسل تعليقك