توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كاتب موريتاني يهاجم "الجمهورية" ويُوضّح أنَّ التشويش على زيارة الوفد اللبناني هدفه استقطاب داخلي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاتب موريتاني يهاجم الجمهورية ويُوضّح أنَّ التشويش على زيارة الوفد اللبناني هدفه استقطاب داخلي

الحكومة اللبنانية
نواكشوط جمال امام

كشفت مصادر إعلامية أن وفد الحكومة اللبنانية إلى القمة العربية لن يبيت ليلته في نواكشوط، وأكَّدت على أن رئيس الحكومة تمّام سلام وفريق عملِه أنجز التحضيرات الجارية لتكوين ملفّه إلى القمّة العربية الدورية السنوية المقرّرة في 25 و26 تموز/يوليو الجاري في العاصمة الموريتانية نواكشوط, وسيرافقه وفد يضمّ الوزراء, علي حسن خليل، وائل ابو فاعور، جبران باسيل ورشيد درباس، إلى بعض المستشارين الاقتصاديين والماليين والديبلوماسيين ووفدٍ إداريّ وإعلامي.

وأوضحت جريدة الجمهورية اللبنانية أنّ سلام والوفد المرافق لن يَبيتوا ليلتَهم في نواكشوط عقبَ اجتماعات القمّة، بل في المغرب، لأسباب صحّية وبيئية، بعدما تبيّنَ أنّ فنادق موريتانيا المخصّصة لاستقبال الوفود العربية لا تتمتّع بالمواصفات الصحية التي تَسمح بإقامة سليمة على رغم التدابير الاستثنائية التي اتّخَذها الوفد الى القمّة باصطحاب كمّيات كبيرة من المواد والمبيدات الضرورية.

ولاقى الخبر ردود فعل كبيرة من كتاب ومدونيين موريتانيين حيث كتب الدكتور الحسن ولد احريموا معلقا, في هذا الخبر فقرة أقل ما يمكن أن توصف به هو الوقاحة والعنصرية, وأعني تلك التي تقول, "وعلمت الجمهورية أنّ سلام والوفد المرافق لن يَبيتوا ليلتَهم في نواكشوط عقبَ اجتماعات القمّة، بل في المغرب، لأسباب صحّية وبيئية، بعدما تبيّنَ أنّ فنادق موريتانيا المخصّصة لاستقبال الوفود العربية لا تتمتّع بالمواصفات الصحية التي تَسمح بإقامة سليمة على رغم التدابير الاستثنائية التي اتّخَذها الوفد الى القمّة باصطحاب كمّيات كبيرة من المواد والمبيدات الضرورية".
وأضاف, "كيف تأتى للرئيس سلام أن يجد مكاناً ينام فيه في لبنان، ومساحته 10 كلم مربع، ولا يجد مكاناً ينام فيه في موريتانيا ومساحتها مليون وربع مليون كلم مربع؟".

وتابع, "أعرف أن هذا التجريح قد يكون متعمداً بهدف الإساءة إلى دولة الرئيس تمام سلام، وللتشويش على مشاركته في القمة العربية، لأغراض متصلة بالاستقطاب الداخلي اللبناني, وهذا أمر يخصكم, ولكن لا أنصحكم أبداً يا إخوتنا في صحيفة الجمهورية بكل هذه الحساسية تجاه النظافة وأمور البيئة، إلى حد الحديث عن اصطحاب وفد دولة الرئيس مبيدات، وكأنه ذاهب إلى حشرات, وخاصة أن هذه المبيدات قد تكون الحاجة إليها في بيروت أكبر نظراً لتردي الظرف البيئي وأكوام القمامة والقذارة في الشوارع، وقد رأينا تظاهرات نشطاء «طلعت ريحتكم» بالأمس القريب في العاصمة بيروت.

وأكمل, "ثم إننا نحن في موريتانيا لا ندعي أننا دولة غنية، ولا دولة سياحية، ولكن فقرنا وعزوفنا عن اقتصادات السياحة، لا يمنعان أيضاً من أن يكون في عاصمتنا فندق أو بيت أو حتى فيلا لائقة لاستضافة دولة الرئيس سلام, وإن لم تكن بيوتنا وفنادقنا تتسع لضيوفنا وأشقائنا، فبيوتنا تتسع لذلك، وعيوننا تتسع لذلك، وقلوبنا تتسع لذلك, ولا داعي للتجريح واختلاق تراشقات لفظية تافهة كهذه، فنحن كلنا إخوة في العروبة والإسلام".

وكتب محمد سالم أحمد بكار: " كلام عنصري غير مقبول من رجل بحجم دولة الرئيس تمام سلام كيف تقولون أن نواكشوط ليس بإمكنها استضافة الوفد اللبناني, مناخ نواكشوط صحي, وتزورها الوفود العربية والأجنبية منذ الاستقلال, عليه الاعتذار للشعب الموريتاني".

وختم, "اهلا بكل الوفود العربية في نواكشوط عاصمة العرب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب موريتاني يهاجم الجمهورية ويُوضّح أنَّ التشويش على زيارة الوفد اللبناني هدفه استقطاب داخلي كاتب موريتاني يهاجم الجمهورية ويُوضّح أنَّ التشويش على زيارة الوفد اللبناني هدفه استقطاب داخلي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب موريتاني يهاجم الجمهورية ويُوضّح أنَّ التشويش على زيارة الوفد اللبناني هدفه استقطاب داخلي كاتب موريتاني يهاجم الجمهورية ويُوضّح أنَّ التشويش على زيارة الوفد اللبناني هدفه استقطاب داخلي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon