القاهرة - أكرم علي
كشفت مصادر دبلوماسية، عن زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، للرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، في منزله بعد خروجه من مستشفى المعادي العسكري بداية الأسبوع، موضحة أن تلك تعد الزيارة الرابعة له، حيث سبق وزاه في المستشفى ثلاث مرات، وذلك منذ تخليه عن الحكم في أعقاب ثورة يناير 2011.
وتأتى زيارة ملك البحرين لمصر، في إطار التنسيق المشترك بشأن فعاليات القمة العربية المقبلة، حيث استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الإثنين، عاهل البحرين لدى وصوله في زيارة رسمية لمصر لتوثيق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وتطويرها.
وقال ملك البحرين: "نعرب عن سعادتنا بالتواجد في مصر، هذا البلد الذي تكن له مملكة البحرين وشعبها حبًا عميقًا وتقديرًا كبيرًا، لما بينهما من روابط أخوية وأواصر ممتدة وقوية اعتزازنا بأدواره التاريخية في نصرة الحقوق العربية، وتضحياته المشهودة لإعلاء وتحقيق المصالح العربية في كل المناسبات والمحافل الإقليمية والدولية بعزيمة واضحة وإصرار شديد مهما كانت الظروف".
وأضاف الملك: "إن زيارتنا لمصر تأتي للقاء مجددًا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في إطار التنسيق المتواصل بين البلدين الشقيقين، والتشاور الدائم بينهما إزاء القضايا التي تهمنا، والبحث في كل ما فيه تقدم ونماء علاقاتنا على المستويات كافة، ودعم مختلف أوجه التعاون فيما بيننا، وتبادل الرؤى حيال الآليات الفاعلة للتعامل مع متطلبات المرحلة، وسبل الوصول للمستقبل الذي نريده لشعوبنا ولشعوب المنطقة بأسرها".
وتابع العاهل البحريني: "إن ما يواجه الأمة العربية من مخاطر وما يحدق بها من تحديات يستوجب منا بذل كل جهد ممكن لتوحيد الكلمة ولم الشمل وتقوية الصف، لتكون دولنا قادرة على تعزيز مصالحها وحماية مؤسساتها وصون مقدراتها، ومنع أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها، وتحقيق طموحات شعوبها والإسهام بفاعلية لكي يسود الأمن والسلام كل أرجاء المنطقة".


أرسل تعليقك