القاهرة- مينا جرجس
قالت مصادر حكومية في مصر، إن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، التي انتقلت بمقتضاها تبعية جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، دخلت حيز التنفيذ فور التصديق عليها من الرئيس عبدالفتاح السيسي، مساء أمس، بعد موافقة مجلس النواب عليها فى 14 يونيو/ حزيران الجاري، ومن المنتظر نشرها في الجريدة الرسمية لتعامل معاملة القانون ونفاذها على الفور، ومنحها حماية من خلال عدم إجازة الطعن عليها، وبالتالي تدخل مرحلة التنفيذ.
وأشارت المصادر، إلى أن نقل السيادة على الجزيرتين للمملكة أصبح محل تنفيذ، واستبعدت المصادر تنظيم أي مراسم لتسليم الجزيرتين من مصر إلى السعودية، والتي يجرى خلالها رفع علم المملكة، نافية وجود إجراءات جديدة بين البلدين فيما يتعلق بذهاب المصريين إلى الجزيرتين، ولن يتطلب الأمر استصدار تأشيرات دخول.
ووفقاً للقواعد الدولية، من المفترض أن تتبادل مصر والسعودية وثيقة التصديق على الاتفاقية عبر رسائل التصديق مع إمكانية أن ينيب رئيس الجمهورية، وزير الخارجية، لتسليم الرسائل إلى الجانب السعودي في الرياض، باعتبار أن القاهرة شهدت توقيع البلدين للاتفاقية، ووفقاً للمتبع في مثل هذه الحالات يتولى طرفا الاتفاقية إيداعها وتسجيلها ونشرها في منظمة الأمم المتحدة.
كان مجلس الوزراء المصري، وافق على الاتفاقية في الخميس الأخير من يونيو/ حزيران 2016، وأحالها إلى مجلس النواب الذي أقرها في جلسة عامة بموافقة أغلبية الأعضاء.
وقال مصدر أمنى بجنوب سيناء إن الجزيرتين لا توجد بهما نقطة شرطة لصعوبة نقل وتغيير الخدمات الأمنية، بينما القوات الدولية تنتقل من وإلى الجزيرتين بواسطة طائرة مروحية.
وقالت مصادر مطلعة، إنه فور تنفيذ الاتفاقية سيتم إخطار الأمم المتحدة لتحديد مصير قوات حفظ السلام الدولية، سواء بإجلائها عن الجزيرة، أو استمرارها بعد توقيع اتفاق جديد مع السعودية.


أرسل تعليقك