القاهرة - أكرم علي
أكد مندوب مصر في جنيف السفير عمرو رمضان أن بلاده تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في سورية، وتأثيرها المتفاقم على أمن وسيادة واستقرار هذا البلد العربي الشقيق وحالة حقوق الإنسان فيه وفي الوقت الذي أعرب فيه عن التقدير لأعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية في سورية على الجهد الذي يبذلونه في الإطلاع بولايتهم وفقا لقرارات مجلس حقوق الإنسان ذات الصلة.
وأضاف رمضان خلال كلمة له أثناء مناقشة تقارير اللجنة، أن التقارير الإثنى عشر للجنة التحقيق كشف عن حجم الدمار الذي عاناه الشعب السوري وشهدته البنية التحتية بما في ذلك المنشآت الطبية والتعليمية والممتلكات والمرافق، وبالأخص تقرير اللجنة الأخير الذي عكس ضخامة حجم القوة العسكرية وتأثيرها على المدنيين، وظروف الحياة الصعبة تحت الحصار، والهجمات على المرافق الطبية.
وشدّد السفير عمرو رمضان على أن ما جاء في تقرير لجنة التحقيق الدولية من تأكيد على أن الحل السياسي يظل هو الخيار الأوحد الذي يؤمن انهاء تلك الأزمة وتحقيق السلام والاستقرار في سورية ووقف معاناة الشعب السوري، يمثل دافعا على التوصل إلى خطوات عملية لوقف القتال في سوريا، مشيرًا إلى أن مصر تؤكد دعمها الكامل لمسار التسوية السلمية وعملية "جنيف" وجهود المبعوث الأممي ديمستورا في هذا الشأن، وذلك من منطلق ضرورة التوصل إلى حل فوري ومستدام للأزمة السورية.
وأوضح رمضان أن تقرير اللجنة عكس ما تقوم به التنظيمات الإرهابية في سورية وفي مقدمتها تنظيم داعش.


أرسل تعليقك