القاهرة - مصطفى الخويلدي
قُتِل 3 أشخاص من الجناح المسلح لجماعة الإخوان المتطرفة في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في أسيوط خلال مداهمة الشرطة لوكرهم، وجاء ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لتدعيم ركائز الأمن والاستقرار ومواجهة مخططات التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها جماعة الإخوان المتطرفة والعمل على تقويض نشاط كوادره وإفشال مخططاتهم الإجرامية ضد مؤسسات الدولة .
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها صادر الثلاثاء ، أنه توافرت معلومات إلى قطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض قيادات الجناح المسلح للتنظيم المتطرف، والمطلوب توقيفهم وإحضارهم فى القضية رقم 724/2016 حصر أمن دولة عليا ما يسمى " حركة سواعد مصر – حسم "، من أحد العقارات في قرية بني شعران زمام مركز منفلوط في الطريق الصحراوي الغربي لمحافظة أسيوط مقرًا لاختبائهم وللقاءاتهم التنظيمية والإعداد والتخطيط لعملهم المسلح في المرحلة الراهنة.
وأضافت الوزارة أن ذلك يأتي استمرارًا لما كشفت عنه المعلومات والرصد الأمني مؤخرًا لأنشطة الجماعة المتطرفة عن اضطلاع قيادتها الهاربة في الخارج بتطوير هيكلها التنظيمي في الداخل وتشكيل كيانات مسلحة بمسميات جديدة "حركة سواعد مصر - حسم – لواء الثورة" واستغلالها كواجهة إعلامية ينسب إليها عمليات العنف التي تنفذها الجماعة .
وأشارت الداخلية في بيانها إلى أن تكثيف الجهود على مدار الأيام الماضية أدى إلى التوصل إلى الوكر المشار إليه وهو عقار مكون من طابقين كائن في قرية بنى شعران مركز منفلوط في محافظة أسيوط، وتم استهدافه الثلاثاء عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، إلا أنه حال مداهمة القوات الأمنية له، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية كثيفة تجاهها مما دفع القوات للتعامل مع مصدرها .
وأسفر ذلك عن مقتل ثلاثة من هؤلاء العناصر وهم محمد سيد حسين زكي واسمه الحركي " حمزة " 33 عامًا من بنى سويف ومقيم بها، حاصل على بكالوريوس علوم وهو من كوادر ما يسمى "حركة سواعد مصر – حسم" ومسؤول الحراك المسلح في جنوب بني سويف ، ومطلوب إحضاره في قضية اغتيال أمين شرطة خليفة حسن عبد الجيد، من قوة قطاع الأمن الوطني بتاريخ 24 أكتوبر/تشرين أول 2015، واغتيال أمين شرطة شعبان فتحي عبد الحميد من قوة مركز شرطة ببا بتاريخ 21 مايو/أيار 2015، واستهداف خدمة أمنية في طريق الفيوم وإصابة النقيب أحمد جمال بتاريخ 21 أغسطس/آب 2015، واستهداف خدمة أمنية أخرى في الطريق الدائري في مركز ببا ونتج عنه مقتل رقيب شرطة عماد ربيع بتاريخ 30 يونيو/حزيران 2015.
كما أسفرت مداهمات القوات الأمنية عن وفاة علاء رجب أحمد عويس الشهير بفرج ، 28 عامًا ، بني سويف، ومقيم في قرية بيلفيا، عامل وهو أحد كوادر الحراك المسلح ومسؤول مجموعات تنفيذ عمليات اغتيالات ومطلوب توقيفه في قضية اغتيال أمين شرطة عبدالله إسماعيل ، من قوة قطاع الأمن الوطني بتاريخ 28 يناير/كانون أول 2016، و عبد الرحمن جمال محمد عبدالرحمن، واسمه الحركي "زكريا " 23 عامًا ، من محافظة المنيا ومقيم بها في نزلة ثابت كفر الكوادي مركز مطاي، طالب في كلية علوم جامعة المنيا وهو أيضًا أحد كوادر حركة سواعد مصر ومسؤول تصنيع العبوات المتفجرة وتدريب عناصر الكيان على عمليات التصنيع على مستوى الجمهورية و محكوم عليه بالسجن غيابيًا المؤبد في قضية جنايات قسم شرطة المنيا بتهمة "حيازة مفرقعات ".
وأسفر تفتيش الوكر عثر على 3 بنادق آلية ، و7 خزائن آلية وكمية من الذخيرة من ذات العيار، بالإضافة إلى العديد من الأوراق التنظيمية المتعلقة بالجماعة المتطرفة ونشاط عناصرها في مجال العمل المسلح ورصد بعض من رجال الشرطة والقوات المسلحة، وقامت الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار نيابة أمن الدولة العليا لمباشرة التحقيقات.


أرسل تعليقك