القاهرة ـ أكرم علي
عقد وزير الخارجية سامح شكري ، جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، تناولت سبل تدعيم العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، في إطار متابعة مخرجات الزيارة الوزارية التي تمت العام الماضي، والوقوف على حالة برامج التعاون المشتركة في مختلف المجالات، والتشاور حول الأوضاع الإقليمية.
وقال المستشار أحمد أبو زيد ، المتحدث الرسمي بأسم وزارة الخارجية، إن الوزير الألماني أشاد بمستوى التعاون القائمً بين البلدين وما يعكسه من إستراتيجية العلاقة، كما أعرب عن تقديره للجهود التي بذلها الجانب المصري من أجل التوصل إلى اتفاق قريب حول عمل المؤسسات الألمانية في مصر، وبما يؤهل لانطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين .
ومن جانبه استعرض الوزير سامح شكري التحديات المختلفة التي مرت بها مصر خلال الأعوام الأخيرة ، معربًا عن تطلعه لدعم ألمانيا لمصر باعتبار أن استقرار مصر يصب بشكل مباشر في تحقيق استقرار المنطقة، وكذلك استقرار شركائها الأوروبيين في إطار تعاون مصر مع الدول الأوروبية لمحاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، إلي جانب وقوف مصر على خط الدفاع الأول في التصدي لظاهرة التطرف ، كما أشار وزير الخارجية إلى نجاح مصر يعني نجاح الوسطية والاعتدال في مواجهة الفكر المتطرف الذي يهدد السلم والأمن الدوليين.
وأضاف المتحدث بأسم الخارجية، أن الوزير الألماني إهتم بالتشاور مع نظيره المصري حول القضايا الإقليمية الهامة والموقف المصري إزائها، وعلي رأسها الوضع في ليبيا، حيث قدم شكري شرحًا مستفيضًا للجهود المصرية لحل الأزمة الليبية وترسيخ المؤسسات بهدف الحفاظ على وحدة وتماسك الدولة في ليبيا، مستعرضًا نتائج اللقاءات التي استضافتها القاهرة للأطراف الليبية مؤخرًا لتقريب وجهات النظر وتسهيل التوصل إلى التوافق المطلوب حول سبل تنفيذ إنفاق الصخيرات.
فيما تناولت مباحثات الوزيرين الرؤية المصرية للأزمة السورية وما تقوم به مصر علي صعيد دعم فرص التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة ، بما في ذلك من خلال تواصلها المستمر مع مجموعة القاهرة للمعارضة السورية، وكذا جهود مصر في إطار عضويتها في مجلس الأمن لضمان توصيل المساعدات الإنسانية للمدنيين، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوري.
وأوضح المتحدث بأسم الخارجية، أن وزير الخارجية الألماني ثمن المواقف والجهود المصرية في مواجهة الأزمات الإقليمية، لاسيما ما تقدمه من تضحيات في مجال مكافحة التطرف ، معربًا عن تقدير بلاده للدور المصري الذي يسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


أرسل تعليقك