توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حِزبُ "المؤتمر الوطني" السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
نفى حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان تسلَّم أي إخطار رسمي من الحزب "الاتحادي الديمقراطي" يفيد بخروج ممثليه من الحكومة، مؤكدًا أنَّ الذي تلقاه هو موافقة، وملاحظات مكتوبة من "الاتحادي"، بشأن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، التي تسببت في موجة احتجاجات عنيفة، أوقعت قتلى، وتسببت في جدل بين الأطراف المتحالفة والمعارضة للحكومة، وصلت إلى التلويح بفض الشراكة مع الحزب الحاكم. وفي تعليق على حالة الجدل التي برزت إلى السطح، يقول القيادي في حزب "المؤتمر البجا" عبدالله موسى، الذي يشارك حزبه في الحكومة، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، أن "مشاركة ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية في الحكومة القائمة، مشاركة صورية، حيث لا تملك هذه الأحزاب نفوذًا حقيقيًا يُمَكِنُها من المشاركة في اتخاذ القرار، وليس لأعضائها صلاحيات حقيقية، كما أن المشاركين من هذه الأحزاب لا يشغلون مواقع حساسة في مفاصل السلطة"، موضحًا أن "كل الذي يحدث أنهم يتلقون تنويرات، فقط  كما حدث عند إصدار القرارات الاقتصادية الأخيرة، التي اتخذت دون علمهم، أو الرجوع إليهم، والأخذ برأيهم"، مشيرًا إلى أن "هذه المشاركة أثرت على الأحزاب، وقللت من شعبيتها، كما تسببت ضبابية مواقف هذه الأحزاب السياسية، من قضايا مهمة، في حدوث صراعات داخلية، داخل جسم هذه الأحزاب، كما يحدث الأن في الحزب الاتحادي الديمقراطي". واختتم عبد الله موسى تصريحاته بالإشارة إلى أن "حزب مؤتمرالبجا لوح أكثر من مرة بفض شراكته مع المؤتمر الوطني"، في إشارة تدلل على عمق الأزمة. ويرى الصحافي الهادي أحمد العوض أن "الانقسام الذي يعيشه الحزب الاتحادي الديمقراطي، وصراع أجنحته المنقسمة أصلا على مبدأ المشاركة مع المؤتمر الوطني في الحكومة، هو الذي يلقي بظلاله الآن علي المشهد السياسي داخل الحزب"، مضيفًا أن "دعاة فض الشراكة ينطلقون من بوادر ومؤشرات توحد أحزاب المعارضة في اتجاه واحد، هو العمل على إسقاط النظام، كما يزعمون، وهذا الوضع شجع الجناح الرافض لمبدأ المشاركة على قيادة تيار معارض داخل الهيئة القيادية للحزب، وبلورة موقف يدعو إلى فض الشراكة، حيث بلغ عدد الموقعين على المذكرة، التي قيل إنه تم رفعها لرئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، ثلاثين قياديًا،". وفي المقابل، قلل أبرز قيادات الحزب أحمد سعد عمر، الذي يعد بأنه مهندس إتفاق الشراكة مع "المؤتمر الوطني"، ويشغل منصب وزير مجلس الوزراء، من أهمية المذكرة، وتأثيرها على واقع مشاركة الحزب في الحكومة، ووصفها بأنها "أشواق". من جانبه، يقول عضو القطاع السياسي في الحزب الحاكم ربيع عبد العاطي عبيد، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، أن "مشاركة هؤلاء في الحكومة، ويعني الأحزاب المتحالفة مع حزبه، ترتبط بفعاليتهم وتأثيرهم وقدراتهم"، مؤكدًا أن "حزبه أتاح فرص المشاركة الحقيقية للأحزاب المتحالفة معه"، لافتًا إلى أنه "لا يستقيم أن نتحالف مع حزب من الأحزاب، دون أن تكون مرجعية هذا التحالف المسؤولية المشتركة"، وأضاف "هذا ليس بزمان تتحالف فيه مع أحد، وتسعى لتغييبه عن الساحة"، مستبعدًا أن "يفض الاتحادي الديمقراطي شراكته مع الحزب الحاكم، ويخرج من الحكومة، فمن يستشعر الوطنية  لا يتنصل عن مسؤوليته في توقيت كالذي تعيشه بلاده"، وألمح إلى أن "الحديث عن انقسامات داخل الحزب الحاكم غير صحيح"، مُبينًا أن "وجود آراء كثيرة داخل الحزب طبيعي ومنطقي، لا يمكن أن نكون نسخة واحدة، الآراء تتعدد، لكن القرار يتخذ وفقًا للمؤسسية، وبآلياتها المعروفة".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon