توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مجمع البحوث الإسلامية" يستنكر بيان "بيت المقدس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجمع البحوث الإسلامية يستنكر بيان بيت المقدس

القاهرة ـ محمد الدوي
أكد عضو "مجمع البحوث الإسلامية" الدكتور حامد أبو طالب، أن بيان "جماعة بيت المقدس" التي أعلنت فيه مسؤوليتها عن محاولة غتيال وزير الداخلية، "يُعدّ دليلًا قاطعًا على ضلال هذه الفئة وزيغها، ووجوب وقوفنا جميعًا في مواجهتها ومحاربتها بكل وسيلة ممكنة، والإبلاغ عن كل واحد ينتمي إليها وفضح إجرامهم ومكرهم". وقال أبو طالب في بيان له صدر، الأربعاء،"إن بيان الجماعة توجه بالاعتذار إلى المسلمين ولأقارب الشهداء، ومعنى هذا أنكم تفهمون هذه المرة أن من تقتلونهم شهداء وجزاء قاتل الشهيد القتل، لأنه قُتل ظلمًا، ومن ثم فسنلاحقكم حتى نقتلكم قصاصًا جزاء قتلكم الشهداء، ويدل على أنكم جهلاء حمقى لم تعرفوا أوليات الإسلام، وأن من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا، ولكننا سنقتلكم إن شاء الله تعالي قصاصًا وحدًا لمحاربتكم لأنكم تسعون في الأرض فسادًا، ويدل البيان أيضًا على أن الجماعة هالها ما حدث ضد عوام المسلمين العزّل عند الحرس الجمهوري ورابعة العدوية والنهضة، وإحراق المكان بمن فيه، ولم يسأل نفسه المتحدث الغبي من قتل هؤلاء ومن أحرقهم؟، ولماذا قُتلوا؟ وما هو مطلبهم أنهم يطلبون كرسي الرئاسة ليس إلا، فالصراع دنيوي ولا صلة له بالدين من قريب أومن بعيد إلا في أذهانكم وأذهان عوام المسلمين، الذين خدعوا بأقوال الكاذبين الظالمين الضالين المضلين، إن هذه الفئة الكاذبة الباغية أعلنت أنها جماعة تعمل من أجل إقامة دين الله في الأرض بالجهاد في سبيل الله، فأين تعمل على إقامة دين الله في مدينة نصر؟، أيها الأفاكون الأثمون إن مصر ليس بها كفار، فإن كنتم صادقين فاذهبوا إلى بلاد الكفر، مع أنهم والله أقرب منكم لله سبحانه وتعالى وأرحم بعباده منكم". وأضاف عضو "مجمع البحوث الإسلامية"، "هل قتْل المصريين بهذه الصورة البشعة قتل لأئمة الكفر؟ إنه قتْل لمسلمين ولم يقتل كافرًا واحدًا، ويبدو أن هذه الجماعة الضالة من أصحاب القلوب المريضة والعقول المتخبطة، عميت عن الطريق، فهي (أنصار لبيت المقدس)، على حد قولهم، وبيت المقدس هناك تحت سلطة إسرائيل وليس في مدينة نصر حتى يقاتلوا هنا، لقد أعمى الله أبصارهم بعد أن أعمى قلوبهم، فجاءوا يحررون بيت المقدس في مدينة نصر، إن هذه الفئة تتمادى في الإفك والإثم، ويقولون إنهم يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ألا تستحيون من الله وأنتم تقولون هذا الكلام؟، أنتم تعلنون وتفاخرون بمسؤوليتكم عن الإثم الأثيم الذي ارتكبتموه وقتلتم ثلاثة مسلمين وقطعتم أرجل طفل مسلم وأتلفتم أموال المسلمين، والعالم بأكمله يشاهد ذلك، وتقولون إنكم تدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، هذه هي الحكمة والموعظة الحسنة التي تدعون بها إلى الله بـ600 كيلو متفجرات، ألا لعنة الله على الظالمين"، مشيرًا إلى أن "البيان الصادر عن هذه الجماعة ينص على قتل أشخاص ذكرهم بأسمائهم، وهم مسلمون ليسوا يهودًا، وفي مصر وليس في إسرائيل، مما يدل على ضلالهم وزيغهم عن الحق، وتلبيسهم الحق بالباطل، ونعدهم بأن الله سيردّ كيدهم في نحرهم وسيدافع عن الذين آمنوا
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجمع البحوث الإسلامية يستنكر بيان بيت المقدس مجمع البحوث الإسلامية يستنكر بيان بيت المقدس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجمع البحوث الإسلامية يستنكر بيان بيت المقدس مجمع البحوث الإسلامية يستنكر بيان بيت المقدس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon