توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الحركة الوطنية" يُطالب بمد الطوارئ عقب محاولة اغتيال إبراهيم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحركة الوطنية يُطالب بمد الطوارئ عقب محاولة اغتيال إبراهيم

القاهرة – محمد الدوي
قال عضو الهيئة العليا لحزب "الحركة الوطنية" المهندس ياسر قورة أن المُحاولة الفاشلة لاستهداف وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم هي إحدى حلقات مُخطط الإسلاميين المُتشددين، الذين ترعاهم وتدعمهم وتمولهم جماعة "الإخوان"، لإثارة الفوضى والعنف في الشارع المصري، والتي من المتوقع أن يتبعها محاولات لاغتيالات سياسية ضد عدد من الرموز الوطنية، لاسيما القوى الأمنية، المستهدفة من تلك الفصائل، التي تقف الآن في عداء مع الشعب المصري. وأوضح قورة أن "محاولة اغتيال وزير الداخلية، الخميس، سوف تضعف الخُطوات والتحركات كافة، الرامية إلى إجراء مصالحة وطنية شاملة"، مشيرًا إلى أن "تنظيم الإخوان قد اختار خيار المواجهة والعنف، واستهداف العناصر الأمنية، وبناءًا على ذلك فإن وزارة الداخلية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية كافة، عليها الآن أن تُكثف من تحركاتها لإلقاء القبض على العناصر والقيادات الإخوانية"، مطالبًا الأجهزة الأمنية بضرورة مد أمد حالة الطوارئ لشهر آخر، في ضوء تلك الأوضاع الصعبة. كما جدد قورة، في بيان له، مطالبته بـ"ضرورة وضع الجماعة على رأس قائمة المنظمات والجماعات الإرهابية في العالم، لسبب الجرائم التي ارتكبها الإخوان منذ تأسيس الجماعة في العام 1928 حتى الآن"، واصفًا محاولة اغتيال وزير الداخلية على كونها عملية "خسيسة"، قام بها المتاجرون بالدين، والإرهاب الغاشم الذي لا يريد استقرارًا لمصر، مستنكرًا في الوقت ذاته آلية تناول أنصار الرئيس المعزول وجماعة "الإخوان" للحادث، وزعمهم أنه مُدبر من قبل الداخلية نفسها، قائلاً "مع كل جريمة يرتكبها الإرهابيون، يظهر المُبررون المنتمين إلى الإخوان، فبرروا أحداث حرق الكنائس بأنها من فعل الأقباط أنفسهم، كما برروا استشهاد الجنود في حادث العريش الأخير بأن الجيش هو من قتل أبنائه لتوريط الإسلاميين"، واصفًا تلك التبريرات على أنها "تأكيد مباشر على كون التنظيم الإخواني يدعم الإرهاب، ويُبيح لنفسه أي شيء في مقابل العودة إلى أجواء ما قبل 30 يونيو، وهذا مستحيل ولن يحدث، وعلى الإخوان أن يؤمنوا أنهم صفحة ملوثة بالدماء، وقد طويت، في تاريخ مصر إلى الأبد، ولن يسمح المصريون بعودتهم مرة أخرى للحكم". وأشار قورة إلى أن "تعامل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر مع الإسلاميين كان نموذجيًا، إذ آمن بأن هؤلاء مكانهم الوحيد المعتقلات والسجون، وأنهم لا يهدفون لرفعة الدين الذي يتاجرون به، ولا لتحقيق مشروع إسلامي، ولا يهدفون كذلك لمصلحة مصر، وعليه فإن الدولة مُطالبة الآن بتفعيل التفويض الشعبي الذي حصلت عليه من المواطنين، للحرب ضد الإرهاب بصورة موسعة، تضمن الزج بتلك العناصر الإرهابية، التي تتخفي خلف ستار الدين، في السجون والمعتقلات". وثمن قورة، في السياق ذاته، الحملة التي تقوم بها القوات المسلحة، بالتعاون مع وزارة الداخلية، في سيناء، والتي تسفر عن ضرب العديد من البؤر الإرهابية، مؤكدًا على "ضرورة تطهير سيناء بالكامل، لاعتبارها منبعًا للإرهاب، الذي يظهر في القاهرة والمحافظات، ومأوى للتنظيمات والجماعات الجهادية التكفيرية، التي ليس لها مكان على مائدة مصر المستقبل، والتي يجب أن تعود إلى ما كانت عليه من ذي قبل، حيث السجون والمعتقلات، فهي المكان الأمثل لهؤلاء، حماية للأمن القومي المصري".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة الوطنية يُطالب بمد الطوارئ عقب محاولة اغتيال إبراهيم الحركة الوطنية يُطالب بمد الطوارئ عقب محاولة اغتيال إبراهيم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة الوطنية يُطالب بمد الطوارئ عقب محاولة اغتيال إبراهيم الحركة الوطنية يُطالب بمد الطوارئ عقب محاولة اغتيال إبراهيم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon