توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"إخوان بلا عنف" تحمل مرسي مسؤولية الدماء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إخوان بلا عنف تحمل مرسي مسؤولية الدماء

القاهرة – محمد الدوي
أكد منسق "إخوان بلاعنف " أحمد يحيي ل"مصر اليوم "أنه لا يجوز لمؤمن أن يروّع مؤمناً فما بالك بالقتل والسحل، وقال "نحن نتبرأ مما تفعله قيادات الجماعة بالشعب المصري، متمسكين بحديث الرسول "لزوال الكعبة أهون عند الله من إراقة دم مسلم". وأشار الى " الهدف الأول من إنشاء هذه الحركة كان تصحيح صورة الإسلام التي شوّهتها الشخصيات التي أساءت إليه من جماعة الإخوان، ونبذ العنف والرجوع إلي تعاليم الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة." وقال: " لقد قام المؤيدون للرئيس المعزول بتعذيب بعض المنتمين للحركة، ورصدنا تصريحات وأفعالاً كثيرة مخالفة لمبادئ الشريعة، وأفعالاً خطرة على مستقبل مصر، وحذرنا أكثر من مرة من الإنزلاق الى هذا الوضع الخطير، ولكن عندما تحدث الدكتور محمد مرسي في خطابه الأخير عن الشرعية شعرنا أننا على وشك الهاوية، وأن مستقبل الجماعة التي ظلت 80 عاماً تحارب من أجل الوصول إلى الحكم على وشك الانهيار". ,وتابع يحيى "أن المبررات التي أدت إلى إنشاء الحركة هي أنه بعد أحداث العنف ودعوات حمل السلاح واستغلال المساجد في الحرب بين الطرفين، قررنا إنشاء الحركة كي نوضح للمجتمع أن هناك جزءاً كبيراً من الإخوان يرفض تصرفات الجماعة، والتأكيد على أن هدف الجماعة هو الدعوة وليس السياسة، وإننا نرفض ما تقوم به قياداتنا من حرب على المجتمع من أجل كرسي الحكم، مستفيدين من قول الرسول " لا تجتمع أمتي على ضلالة"، ونؤكد أننا جزء من الشعب ولا يمكن أن نحاربه أو نقف في وجه تطلعاته". ,وقال :"أن شباب الجماعة كانوا محل احترام من المجتمع لكن بعد تصرفات قيادات الجماعة أصبحنا مكروهين" . وهم يعتبروننا أننا وقود الحرب التي تديرها الجماعة ، ودليل على ذلك "أن الضحايا أمام الحرس الجمهوري كلهم من الشباب، ولم نر أي قيادة من التي حرّضت على العنف في المشهد أو حتي أصيبوا بأذي، بل هم أول من فر من الأزمة والدماء التي تسيل يومياً ونراها." وأضاف يحيى " ان الذي أوصل الجماعة إلى ذلك أشياء كثيرة، أولها تغليب السياسة على الدين والتصريحات المتضاربة لقيادات الجماعة وإبعاد الشباب والاصلاحيين عن المشهد وسيطرة التنظيم القطبي على قرارات الجماعة، حيث يظل المرشد محمد بديع والبلتاجي و العريان هم أبرز وجوه الجماعة، بعيدا عن القيادات التي تلقى قبولا في الشارع بل استولوا على الجماعة بالكامل . و ختم "أن المسئول الأول عن الإنهيار الذي تعاني منه الجماعة الأن هو محمد مرسي، لأنه استطاع تقسيم البلد بصورة كبيرة رغم أنه أقسم 3 مرات عند توليه المسئولية على حماية الشعب والبلد، ولو كان لديه رؤية لتمكن من إنقاذ نفسه، سواء بالدعوة للاستفتاء على بقائه أو انتخابات رئاسية مبكرة،و كان استطاع فيها أن يصحح الأخطاء التي ارتكبها."
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخوان بلا عنف تحمل مرسي مسؤولية الدماء إخوان بلا عنف تحمل مرسي مسؤولية الدماء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إخوان بلا عنف تحمل مرسي مسؤولية الدماء إخوان بلا عنف تحمل مرسي مسؤولية الدماء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon