توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الرئاسة": مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئاسة: مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية

القاهرة – أكرم علي
قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصاديةقال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية قال المتحدث باسم القصر الرئاسي في مصر إيهاب فهمي، إن الرئيس محمد مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية كافة التي تؤدي إلى إعلاء مصلحة الوطن أولاً، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية لها "دور وطني محدد وهو حماية الحدود والمنشآت، وأنه لا مجال للوساطة بين الرئاسة والأحزاب".   وأضاف فهمي في مؤتمر صحافي الأحد في قصر القبة، "إن القصر الرئاسي يدين حق التظاهر السلمي ويدين أعمال العنف كافة التي وصفها بأنها لا تعبر عن أخلاق الشعب المصري".    وأكد أن الدولة لن تتهاون عن أي أعمال خارجة عن القانون، مضيفا "إن علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق أي مصالح أخرى، ونحرص على أن نجلس سوياً ونتوصل لتفاهمات".    وعن وجود وسطاء من الدول الغربية، أكد فهمي أنه ليس من الوارد أن يتدخل الغرب بين الشعب المصري بمختلف انتماءاته، و"المصريون قادرون على تسوية مشاكلهم ولا يقبلون التدخل في شؤونهم الداخلية" حسب قوله.    وناشد القصر الرئاسي أبناء الشعب المصري جميعهم، أن تتسع صدورها للاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن التنوع هو سمة الديمقراطية وأن نتقبل التعدد في الآراء.    وأضاف أن "اجتماع الرئيس كان بشأن ما يتعلق بتأمين المظاهرات الأحداث أول بأول، والرد على التساؤلاوت مع وزير الداخلية وتأمين المنشآت بالتنسيق مع وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن ما حدث "لا يعبر عن أصالة الشعب المصري، ويسيء لصورة مصر في الخارج، مشددا على أن مؤسسة الرئاسة لن تتهاون مع مثل هذه الأحداث".    وقال فهمي "يشهد الشارع المصري حراكاً يعبر عن مكتسبات ثورة كانون الثاني /يناير، وإن الحفاظ على أمن مصر هو مسؤوليتنا جميعاً، وحماية أرواح المتظاهرين واجب على مؤسسات الدولة كافة".   وأضاف أن القوى كلها مدعوة لتحمل مسؤولياتها الكاملة للحفاظ على سلمية المظاهرات والتعبير عن الرأي، وتهيب بالمتظاهرين جميعهم نبذ العنف وتسلل الخارجين على القانون بينهم والتعاون مع أجهزة الأمن التي تشن حملات وجهودًا مكثفة لضبط هؤلاء الخارجين على القانون، وأنه يدعو أبناء الشعب كلهم للحفاظ على نسيج الوطن الواحد والوقوف ضد محاولات الفتن التي تهدد أمن الوطن وسلامته.    وقال السفير فهمي "إن الحديث عن عدد المعارضين والمؤيدين وأن المصريين أصبحوا فريقين يؤسفه، وإن الشعب المصري له احتياجات تستلزم النقاش بشأنها بآلية الحوار؛ للدفع بعجلة الإنتاج والاقتصاد بما يلبي الاحتياجات السياسية والاقتصادية  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية الرئاسة مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية الرئاسة مرسي منفتح على المبادرات والحلول السياسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon