القاهرة ـ أكرم علي
أقامت السفارة الإيطالية في القاهرة والكنيسة الكاثوليكية، اليوم الجمعة، صلاة تأبين داخل المستشفى الإيطالي في القاهرة، بمناسبة مرور عام على اكتشاف جثمان الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عُثر على جثمانه في فبراير/شباط من العام الماضي على طريق القاهرة اسكندرية الصحراوي، بعد اختفائه في ذكرى ثورة 25 يناير في العام الماضي.
وشارك في القداس الإلهي الذي ترأسه الأب ممدوح شهاب، عدد من ممثلي السفارة الإيطالية ومندوب سفارة الفاتيكان وأفراد من الجالية الإيطالية في القاهرة. كما شارك كورال سان جوزيف بقيادة الأب بطرس دانيال مدير المركز الكاثوليكي للسينما في القداس. وقال الأب ممدوح شهاب إن "جميع المصريين شعروا بحزن شديد لوفاة الباحث الإيطالي ريجيني في العام الماضي مضيفا خلال عظته أن كل من مصر وإيطاليا يدركان قوة العلاقات التي تربط البلدين"، مشيرا إلى أن الجميع في مصر يقدمون التعزية لأسرة ريجيني.
من جانبه قال الأب بطرس دانيال، إن هذا القداس ليس له أي دلالة سياسية إنما غرضه روحيا فقط في الذكري السنوية لرحيله. وأضاف دانيال أن البلدين لابد أن يتجاوزا أي خلافات ويفتحان صفحة جديدة لأن مصر وإيطاليا تربطهما علاقات تاريخية.


أرسل تعليقك