توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشادات بين النوّاب و الحكومة بسبب نسبة زيادة المعاشات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشادات بين النوّاب و الحكومة بسبب نسبة زيادة المعاشات

مشادات بين الحكومة و النوّاب
القاهرة - فريدة السيد

شهدت لجنة القوى العاملة مشادات بين الحكومة و النوّاب حول زيادة المعاشات لـ 15% بدلا من 10 % و استمرت حالة الشد و الجذب فترة طويلة ، وسط اتهامات للحكومة بالعجز عن حل مشاكل أصحاب المعاشات تارة و إهدارها تارة أخرى ، وأكد الوزراء أم زيادة المعاشات ترفع العجز و الأسعار  ، أكدت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة لديها خطة لزيادة الموارد ،  أعدت دراسات عديدة  بسبب  الأسعار و قالت يتم حسابه كل عام  بدلا من  كل ٥ سنوات.

وقالت خلال اجتماع اللجنة "إن محدود الدخل اقدر على الاحتمال و التضحية أكثر من القادرين و الطبقات الفقيرة اجدع من الغنية المتدلعة و نحن ننحاز لهم و عيننا على الموارد والعجز  الحادث في الموازنة" .

و أوضح عبد الهادي القصبي رئيس لجنة التضامن الاجتماعي الشعب المصري ينتظر النتائج بشكل علمي  والجميع يعمل لصالح أصحاب المعاشات و القضية ليست مزايدات و إنما المصلحة العامة.

و أضاف القصبي أن الغلاء و احتياجات الناس في رقبتنا و علينا أن نحسم الأمر عمليا حتى لا يحاسبنا الشارع و لنتحمل سويا المسؤولية في جلسة فكر و علم و هذه مسؤولية وطنية و انحاز للفئات المهمشة لا يجب أن نتلاعب بالناس و ننظر لظروف  البلد مش مجرد لقطة في التليفزيون و الشو لا يجب أن يكون ذلك على حساب الفقراء.

و  قال وزير المال  "نعاني من العجز و الدعم زاد و  كلما زاد العجز زاد التضخم و الأنشطة الاقتصادية تتأثر و هذا يدخلنا في دائرة مفرغة مثل الكساد المصحوب بالتضخم  و نحاول أن نسيطر على أرقام العجز وما زالت هناك تحديات كبيرة و لا بد من خفض هذا العجز  ، و أضاف لا يجب تجاهل عبء خدمة الفوائد و عبء الدين و فوائده   ونسبة التضخم.

و قال  نساعد الفئات الأصغر ولا خلاف بين الحكومة البرلمان و إنما نحن في وضع صعب و لابد أن يكون هناك توازن في الأسعار و أنا ابن معاش و افهم أهميته إذا استمر العجز فلن يتم حل مشكلات الدولة بخلاف وضع السياحة الصعب الذي يعرقل  الاستثمارات .  

و طالب هيثم الحريري بضرورة التصدي لزيادة الأسعار مضيفا و" ربنا يكفينا شر الحكومة و نطلب منها الا تزيد الأسعار" .

و قال النائب صلاح عيسى على الحكومة أن تصلح أخطاءها مقترحا أن تكون الزيادة ١٠٠ جنيه حد ادني و ٤٠٠ جنيه حد أقصى ، قال اللواء أسامة أبو المجد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب،"اللي اعرفه أن أموال المعاشات في جميع الدول لا تتحملها الخزانة العامة للدولة، وإنما من خلال استثمار أموال صناديق التأمينات، ووزير المال الأسبق، يوسف بطرس غالي ضارب بها  في البورصة ومش عارفين مصير الفلوس دي فين".

فيما اعترضت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، قائلة "أنا لم يسبق لي العمل في وزارة المال، ولا تربطني أي علاقة بيوسف بطرس غالي، ولكن إحقاقا للحق، أنا راجعت أموال التأمينات والمعاشات منذ 1981، ولم أجد هناك أي تلاعب فيها".

وأوضحت أنه من خلال المراجعة تبين أنه لم يتم الاستثمار في البورصة غير 1% فقط من أموال المعاشات، وكان العائد علي هذه الأموال 20%، بمعنى أنه لم يكن هناك إهدار لهذه الأموال، قائلة "مع العلم أن المعمول به في دول العالم أن الصناديق تقوم بالاستثمار بواقع من 1 إلى 14% من أموال التأمينات".

وأكد "أبو المجد" أن هناك بالفعل عجز في الموازنة العامة للدولة، ولكن كان على الحكومة أن تجد حلولا لهذه المشكلات، قائلا "يجب ألا يتحمل هذا العجز المواطن البسيط بمفرده"

واقترح أن تكون هناك علاوة خاصة لمن يقل معاشهم عن ألف جنيه، ليتمكنوا العيش الكريم، وسط الزيادات المضطردة في الأسعار، مطالبا بأن تكون الزيادة كحد أدنى 150 جنيه .

ووجّه كلامه لوزير التضامن الاجتماعي، الدكتورة غادة والي، قائلا "تقدري حضرتك تعيشي بألف جنيه بس في الشهر، وفي نفس الوقت انتو رافضين تزودوا المعاشات أكثر من 10%".

من جانبه أكد خالد عبد العزيز شعبان، عضو مجلس النواب، أنه يدعم الحكومة، ولكن في النهاية لابد من تحقيق العدالة الاجتماعية، وعليها تصحيح أخطاء الماضي. قائلا:" "أكثر الناس تضررا في المجتمع هي الطبقة الفقيرة، والطبقة المتوسطة التي بدأت تتقلص وتندمج في الطبقة الفقيرة، وهم من يتحملون الضرائب".

وأشار إلى أن الحكومة تعمل في جزر منعزلة ولا يوجد هناك تنسيق بين الوزارات المختلفة، مشيرا إلى أن ما يقرب من 162 مليار من أموال صندوق أصحاب المعاشات لدى وزارة المال، ولا تدفع عنهم أي فوائد للصندوق.

واقترح النائب بأن تكون الزيادة  في المعاشات 100 جنيه حد أدنى و400 جنيه حد أقصى  علي أن يتحملها الصندوق، وإن كانت هناك مخالفة دستورية سيتحملها البرلمان، مشيرا إلى أن هذا حل تقريبي لوجهات النظر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشادات بين النوّاب و الحكومة بسبب نسبة زيادة المعاشات مشادات بين النوّاب و الحكومة بسبب نسبة زيادة المعاشات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشادات بين النوّاب و الحكومة بسبب نسبة زيادة المعاشات مشادات بين النوّاب و الحكومة بسبب نسبة زيادة المعاشات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon