القاهرة- أحمد عبدالله
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية مواصلة جهود تطوير مرفقي مترو الأنفاق، والسكك الحديدية، والارتقاء بمستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين، من هذين المرفقين الحيويين، مشددًا على أهمية سرعة الانتهاء من تطوير ضوابط الأمان في السكك الحديدية، من خلال تحديث المزلقانات، والتوسع في تركيب نُظم الإشارات الإلكترونية، بما يضمن تعزيز أمن وسلامة الركاب. جاء ذلك خلال اجتماع "السيسي"، الإثنين ، مع المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، و الدكتور جلال سعيد، وزير النقل، وداليا خورشيد، وزيرة الاستثمار.
وصرح السفير علاء يوسف، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ، بأن الاجتماع ناقش خطة وزارة النقل للارتقاء بمنظومة مترو الأنفاق، والسكك الحديدية، والمشروعات الجاري تنفيذها في هذا الإطار، حيث استعرض وزير النقل المراحل المختلفة لتطوير خطوط مترو الأنفاق، والتي تشمل تحديث، وإعادة تأهيل منظومة تشغيل خطوط المترو القائمة، إلى جانب المضي قدمًا في إنشاء الخطوط الجديدة.
وعرض "سعيد" خطة وزارة النقل للارتقاء بمنظومة السكك الحديدية، وتطويرها، مشيرًا إلى أن الخطة تهدف إلى الانتهاء من أعمال التطوير، بحلول نهاية عام 2017، والتي تشمل تحديث أسطول الجرارات، وإمداد المرفق بعدد من عربات نقل الركاب الجديدة، بالإضافة إلى التوسع في استخدام الإشارات الإلكترونية، وتطوير المزلقانات، والمحطات. كما تطرق إلى الدراسات الجارية لتطوير حركة النقل العام في مدينة الإسكندرية.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة أن وزيرة الاستثمار عرضت، خلال الاجتماع، الدراسات الاقتصادية للمشروعات الجديدة، المطروحة لتطوير مرفقي مترو الأنفاق والسكك الحديدية. وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى المصاعب التي تواجه الحفاظ على مرفقي السكك الحديدية ومترو الأنفاق وتطويرهما، وذلك في ضوء ارتفاع تكلفة التشغيل، والصيانة، بالإضافة إلى الأعباء التي تتحملها الدولة لتمويل مشروعات جديدة، لتطوير المرفقين، والتي تصل إلى نحو 50 مليار جنيه.
وأمر "السيسي" بدراسة إمكانية مشاركة القطاع الخاص في مشروعات النقل العام، بما يساهم في التخفيف من الأعباء التي تتحملها الدولة، وتوفير ما يكفي من التمويل، للارتقاء بخدمات النقل العام، المقدمة للمواطنين.


أرسل تعليقك