توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الخارجية المصرية" تدرس جمع المساعدات وتوجيهها لمسلمي الروهينغا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخارجية المصرية تدرس جمع المساعدات وتوجيهها لمسلمي الروهينغا

الروهينغا المسلمين
القاهرة - محمد التوني

كشفت السفيرة راندا لبيب، مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الآسيوية، أن أزمة مسلمي الروهينجا حاليا مستمرة، وتزداد تعقيدا ما لم يكن لدى دولة مينامار نية مخلصة لحلها. وكشفت في كلمتها خلال اجتماع لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب، أن هناك دراسة حاليا لجمع المساعدات، وتوجيهها إلى ميانمار لمساندة المسلمين هناك، والمجتمع الدولي يتحرك، وبعض الأصوات طالبت بسحب جائزة نوبل من مستشارة الدولة، وكان هناك اجتماع للبرلمان الأوروبي وأدان ما يتعرض له الروهينجا، كما أن لجنة حقوق الإنسان الدولية بالأمم المتحدة أعلنت تشكيل لجنة لتقصي الأمر، لكن الحكومة الماينمارية رفضت ذلك".

 وأوضحت أن الأزمة الحالية، بدأت بقيام مئات من المسلحين بالهجوم على 30 مكانا للشرطة فجر يوم 30 أغسطس/آب العام الماضي، واستمرت الهجمات وأسفرت عن مقتل 10 من حراس الشرطة ومقتل عدد من المدنيين وأكثر من 70 من المسلحين، وبعدها ازدادت الأزمة، وأدت إلى مقتل عشرات من المسلمين وإحراق منازلهم، وقتل بعض البوذيين، وأعلنت الحكومة الماينمارية أنهم هم الذين بدءوا بالهجوم، وكان هناك هجوم آخر في 9 أكتوبر/تشرين الأول، وبعد هذه الأزمات حدث هجوم على المسلمين هناك وإحراق للبيوت، والعدد حاليا وصل لـ400 ألف لاجىء".

 وأشارت إلى أنه خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفيتنام أدان أحداث ميانمار، وأكد أنها تساعد على تغذية الإرهاب، وضرورة قيام الحكومة الميانمارية بمسؤولياتها وترسيخ مبدأ المواطنة ووقف الهجمات والاعتداء على المسلمين في الروهينجا. وصدر بيان عن مصر يدين أحداث إقليم الراكين، وطالبت بمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم في الروهينجا، وقام السفير مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية باستدعاء سفير ميانمار في سبتمبر/أيلول الجاري، وأبلغه أننا في مصر ننقل للحكومة الميانمارية إدانتنا لأحداث العنف التي شهدها إقليم الراكين، ونطالب بتوفير الحماية اللازمة لمسلمي الروهينجا، وعودتهم لمنازلهم للحيلولة دون مزيد من تدهور الوضع الإنساني، كما دعت مصر مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة الأزمة بعد تفاقمها ميدانيا".

 وقالت نائب مساعد وزير الخارجية، "هذه الأزمة تفجرت بعد صدور تقرير كوفي عنان لوضع حلول لمشكلة الروهينجا، والتقرير شامل يتناول كافة الجوانب وإذا تم تطبيقه بصورة مخلصة سيكون حلا للأزمة، ونعتقد أنه سيكون من الصعوبة أن يتم تطبيق ما ورد بالتقرير كاملا، وتعتقد وزارة الخارجية أن الأزمة ستستمر إلا إذا كان لدى حكومة ميانمار نية مخلصة لحلها، ولا نعتقد ذلك".

وأوضحت أن هناك تيارا متعصبا بوذيا يرفض تماما وجود هذه الأقلية في البلاد، ويحرض عليها في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وهذه المشكلة حدث مثلها في أكتوبر من هجوم على أقسام الشرطة بعدها هجمات على مسلمي الروهينجا.

وقالت "نحن في مصر نتواصل مع حكومة ميانمار، ولسنا في حاجة للعداء معها، لأننا نريد حلا ومستعدون للمساعدة، لذلك كان هناك تحركا كبيرا من الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ودعا لاجتماع موسع عالمي لإدانة الأزمة والدعوة للتحرك الدولي لإنقاذ مسلمي الروهينجا، والتطورات التي اضطرتنا أن نتخذ موقفا حادا من ميانمار واستدعاء السفير ولا بد من اتخاذ إجراءات إيجابية لحل الأزمة".

وطالبت لجنة الشؤون الدينية والأوقاف في مجلس النواب المصري، برئاسة الدكتور أسامة العبد، الأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤولياتها لحل أزمة مسملى الروهينجا بدولة ماينمار، وألا يقتصر دورها على المساعدات الإنسانية فحسب، بل يمتد لحل مشكة الأقلية المسلمة والتي أقرت الأمم المتحدة بأنهم يتعرضون لجرائم إبادة جماعية واضحة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية المصرية تدرس جمع المساعدات وتوجيهها لمسلمي الروهينغا الخارجية المصرية تدرس جمع المساعدات وتوجيهها لمسلمي الروهينغا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية المصرية تدرس جمع المساعدات وتوجيهها لمسلمي الروهينغا الخارجية المصرية تدرس جمع المساعدات وتوجيهها لمسلمي الروهينغا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon