توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إشادات واسعة بقرار فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إشادات واسعة بقرار فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر

الرئيس عبدالفتاح السيسي
القاهرة - محمود حساني

أشادت أوساط سياسية وشعبية، بقرار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بفرض حالة الطوارئ في البلاد، لمدة 3 شهور، في ظل التهديدات الراهنة التي تُحيط بالدولة المصرية، سواء على الصعيد الداخلي، والذي يأتي على رأسه، التطرف ومخاطره التي تستهدف أبناء الوطن بأقباطه ومسلميه، أو على الصعيد الخارجي، وما تشهده المنطقة والدول المجاورة لمصر، من مخاطر جمّة، تُشكل تهديدًا حقيقيًا، على الأمن القومي للبلاد .
واستبعدوا في لقاءات مع "مصر اليوم" :" أي مخاوف من جرّاء تطبيق قانون الطوارئ في البلاد، في ظل ما يُثار حول تقييده لحريات المواطنين أو تأثيره على الحالة الاقتصادية للبلاد، مؤكدين على أن القرار، فرضّته الظروف الراهنة لمواجهة ما تبقى من العناصر المتطرفة.

وأكد وكيل لجنة حقوق الإنسان في البرلمان المصري النائب محمد عبد العزيز الغول، أن هذا القرار تأخر كثيرًا، وكان يجب صدوره منذ 3 أعوام، في ظل التهديدات التي كانت تُحيط بالدولة المصرية، بعد سقوط نظام جماعة الإخوان من حكم البلاد، مضيفاً، أن قرار فرض حالة الطوارئ في البلاد، سيقضي تماماً على ماتبقى من العناصر المتطرفة، وسيمنع الحوادث قبل وقوعها، لما يخوّله من سلطات للجهات الأمنية، غير متوافرة في القوانين العادية .

وأوضح رئيس حزب التجمع السابق، رفعت السعيد، أن قرار فرض حالة الطوارئ ليس له أي تأثير على حقوق وحريات المواطنين، كما يُثار في مواقع التواصل الاجتماعي، فمثل هذه الأمور، تُثيرها عناصر الجماعة، لبث الخوف في نفوس المواطنين، لأنهم يعلمون تمامًا أن قانون الطوارئ سيقف عقبة أمام مخططاتهم .

وشدّد رئيس حزب الوفد، الدكتور السيد البدوي، أن قانون الطوارئ سبق وإن تم تطبيقه في مصر، وساهم كثيرًا في منع وقوع العشرات من العمليات المتطرفة، ولم يؤثر بالسلب على الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بل أنه ساهم كثيراً في توفير المناخ الملائم لها، وطبقّته فرنسا، بعد الحوادث المتطرفة الأخيرة التي وقعّت على أراضيها، ولم يكن له أي تأثير على حريات المواطنين أو على أوضاعها الاقتصادية.

ورأى المواطن ، محمد فهيم ، 43 عاماً ، مهندس :" أن قانون الطوارئ هو الحل الأمثل لمواجهة التهديدات الراهنة، وكان من الواجب تطبيقه بعد فض قوات الجيش والشرطة لاعتصام رابعة العدوية المُسلح، ويتفق معه أحمد يونس، 28 عامًا، محام ، قائلاً:" أن قانون الطوارئ كفيل بالقضاء على ما تبقى من العناصر المتطرفة، لما يخوّله من سلطات واسعة، للجهات المعنية، تساعدها في منع الحوادث قبل وقوعها ، وهو أمر يتفق مع أحكام القانون والدستور، ولا يُشكّل خطورة على حريات المواطنين أو الأوضاع الاقتصادية، مضيفاً :" خير دليل على ذالك طوال ثلاثين عاماً، هي فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، لم نر سوى الأمن والاستقرار، وجلب المزيد من الاستثمارات، فهذا القانون لا يُشّكل خطورة على جماعة الإخوان وعناصرها ".

ويُعدّ قانون الطوارئ، هو نظام استثنائي محدد في الزمان والمكان تعلنه الحكومة، لمواجهة ظروف طارئة وغير عادية تهدد البلاد، أو جزء منها وذلك بتدابير مستعجلة وطرق غير عادية، في شروط محددة ولحين زوال التهديد، وتم سّن القانون عام 1958، وتم تطبيقه لأول مرة أثناء حرب 1967 التي كانت تخوضها مصر في مواجهة إسرائيل، في محاولة منها آنذاك، لاستعادة الأمن والاستقرار داخل البلاد، وتم إنهاء حالة الطوارئ بعد 18 شهرًا، إلا أن أُعيد تطبيقه مرة أخرى عام 1981، بعد حادث اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، واستمر تطبيقه لمدة ثلاثين عامًا، هي فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وشهدت البلاد خلالها، استقرارًا أمنيًا، وجلب المزيد من الاستثمارات كم يرى مراقبون.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشادات واسعة بقرار فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر إشادات واسعة بقرار فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشادات واسعة بقرار فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر إشادات واسعة بقرار فرض حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon