القاهرة _ أحمد عبدالله
أمر المستشار خالد ضياء الدين، المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، بندب خبراء مصلحة الأدلة الجنائية من قسم المفرقعات، لإجراء المعاينة الفنية اللازمة للتفجير الإرهابي الذي وقع في إطار محاولة فاشلة لاغتيال المستشار أحمد أبوالفتوح الرئيس في محكمة استئناف القاهرة باستخدام سيارة مفخخة، ورفع آثار الانفجار وتحليلها فنيا للوقوف على طبيعة المواد المستخدمة في العبوة الناسفة، وتحديد نطاق الموجة الانفجارية، وبيان التلفيات التي أسفر عنها التفجير وما ترتب عليه من أضرار.
وكلف المستشار ضياء الدين إدارة البحث الجنائي وجهاز الأمن الوطني في وزارة الداخلية، بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول الحادث الإرهابي، وتحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للنيابة العامة للتحقيق معهم، والاستعلام عن بيانات السيارة التي تم استخدامها في التفجير، وذلك عن طريق رقم الشاسيه "هيكل السيارة" وهوية مالكها.
وأمرت النيابة بالتحفظ على أجهزة تخزين لكاميرات المراقبة الموجودة في محيط مسرح الحادث، وفحصها لبيان ما إذا كانت قد التقطت مشاهد مصورة لمنفذي العملية الإرهابية من عدمه.
وتبيّن من المعاينة التي باشرها محققو نيابة أمن الدولة العليا أن التفجير الذي تسببت فيه السيارة المفخخة، لم يتسبب في وقوع أي خسائر بشرية، ولم يسفر عنه أي إصابات بالمواطنين الذين وجدوا في محيط التفجير.
واستمعت النيابة إلى أقوال أحد شهود الواقعة، ويعمل حارسا بأحد العقارات، للوقوف منه على معلوماته ومشاهداته حول الحادث.


أرسل تعليقك