القاهرة - مصطفى الخويلدي
القت الأجهزة الامنية في وزارة الداخلية المصرية اليوم الاثنين ، القبض على 18 من المشتبه بهم في المحاولة الفاشلة لإغتيال مساعد النائب العام ، المستشار زكريا عبد العزيز، التي نفذت بسيارة مفخخة في منطقة التجمع الأول في القاهرة الجديدة ، في منطقة حلوان جنوب القاهرة ، وذلك خلال حملات نفذها قطاع الأمن العام بإشراف اللواء جمال عبدالباري وبالتنسيق مع ضباط الأمن الوطني وإدارات البحث الجنائي في القاهرة والجيزة والسويس والشرقية والإسماعيلية، لفحص المناطق الجبيلة والبؤر الإرهابية وأماكن تمركزات "الإخوان" فيها .
وأكد مصدر أمني، أن فريق البحث عن منفذي محاولة الإغتيال الفاشلة للنائب العام المساعد توصل الى معلومات مهمة حول المتهمين من خلال التحريات العنصر السرية ، والتحقيق مع بعض المشتبه فيهم ، فضلا عن إستجواب عدد كبير من شهود العيان وأهالي المنطقة. واشار الى أستخدام تقنيات أمنية حديثة في تتبع المتهمين وفك الشفرات والمراسلات التي جرت بين المتهمين وعناصر وكوادر إرهابية في الخارج، عن طريق الاستعانة بفريق فني من قسم الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات في قطاع التوثيق والمعلومات في الوزارة.
وقال مصدر امني في وزارة الداخلية ان وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار أصدر تعليمات مشددة الى مساعديه للأمن العام والأمن الوطني بسرعة القاء القبض على منفذي محاولة الإغتيال الفاشلة للنائب العام المساعد . واضاف المصدر أن إدارة البحث الجنائي في القاهرة فحصت اكثر من 600 شقة سكنية بالتجمع الأول والمناطق المجاورة لموقع التفجير، فضلا عن مراجعة عقود البيع والشراء والإيجار المحررة مؤخرا في المكاتب العقارية في منطقة التجمع الأول وبعض المناطق في القاهرة الجديدة .
وأشار إلى انه تم التنسيق مع مديريات الأمن لشن حملات إستباقية على البؤر الإخوانية وتوقف عدد منها في محافظات الفيوم والشرقية والقليوبية والسويس وتجرى الان تحقيقات موسعه معهم للقبض على المتورطين بعملية الإغتيال، حيث انه تم رصد تكليفات واضحة من قبل الكوادر الإخوانية الهاربة الى الخارج خاصة لتنفيذ سلسلة إغتيالات لبعض الشخصيات العامة، بدأت بالدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق والمستشار زكريا عبد العزيز، حيث باءت المحاولتان بالفشل، فيما تعتزم الكوادر الإرهابية تنفيذ مزيد من الأعمال الإرهابية الأخرى لبعض الأسماء والشخصيات العامة وصولاً للإعلاميين، وأن المعلومات الأمنية توصلت إلى أسماء بعض الأشخاص المستهدفين وتم تكثيف الحراسات حولهم.


أرسل تعليقك