القاهرة - أكرم علي
ترأس وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وفد مصر، خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى حول ليبيا، والذي عقد الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد ابو زيد، إن الاجتماع دعت إليه كل من إيطاليا، والولايات المتحدة، بمشاركة 22 دولة، وثلاث منظمات، هي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية. وكانت ضمن الدول المشاركة فرنسا، وألمانيا، وروسيا، والجزائر، وإسبانيا، وتونس، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وبريطانيا، وعدد آخر من الدول. وأكدت مصر، في بيانها، أمام الاجتماع، على أهمية تشجيع المجلس الرئاسي الليبي على تقديم المقترح الخاص بحكومة الوفاق الوطني إلى مجلس النواب، وتشجيع مجلس النواب على التصويت للحكومة المقترحة، كما أكد على دعم مصر الكامل للدور الذي يقوم به الجيش الوطني الليبي، ودعم اتفاق الصخيرات.
كما أعرب بيان وزير الخارجية عن تقدير مصر لتسليم الجيش الوطني الليبي للمنشآت النفطية، إلى المؤسسة الوطنية للنفط، الأمر الذي يعكس التعامل بمنطلق وطني ومهني مع هذا الموضوع، كما أكدت مصر ضرورة توفير الدعم لليبيا في مجال مكافحة الإرهاب، واتخاذ مواقف حاسمة ضد المليشيات المسلحة، وما تقوم به من أعمال.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن مصر أكدت أيضًا رفضها للإعلان الأحادي، الصادر عن مجلس الدولة في ليبيا، أخيرًا، والذي سعى إلى التعدي على الصلاحيات التشريعية لمجلس النواب، وطالب جميع الأطراف في ليبيا بتقديم التنازلات، بهدف الوصول إلى التوافق المطلوب لتنفيذ اتفاق الصخيرات. وصدر عن الاجتماع بيان ختامي، دعا المجلس الرئاسي إلى تقديم التشكيل الجديد لحكومة الوفاق الوطني، لكي يتسنى لمجلس النواب التصويت عليها، كما أكد على الالتزام بوحدة ليبيا، والترحيب بالخطوة التي قام بها الجيش الليبي، بتسليم المنشآت النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط، كما أكد البيان أيضًا على ضرورة أن تعمل المؤسسات الاقتصادية الليبية لمصلحة جميع الليبيين، وأن نفط ليبيا هو ملك لجميع الشعب الليبي.
وأكد البيان الختامي على التزام الدول المشاركة بالعمل مع المجلس الرئاسي لإعادة أعمار سرت، والمناشدة بإطلاق صندوق إعمار بني غازي، وضرورة توفير الدعم لليبيا، في مجال مكافحة الإرهاب.


أرسل تعليقك