الإسماعيلية- إنجي هيبة
كشفت مصادر مطلعة عن أن تحقيقات النيابة العامة في واقعة هروب السجناء من سجن "المستقبل" المركزي في الإسماعيلية، توصلت إلى أن كاميرات المراقبة داخل السجن معطلة، ولم ترصد شيئًا من الأحداث، وهو إهمال عن عمد، في موقع شديد الخطورة. وأضافت المصادر أن النيابة استمعت إلى أقوال عدد من السجناء، والتي أفادت بوجود إهمال كبير داخل السجن، يسهل الهروب، مؤكدين أن أفراد الأمن من طاقم الحراسة يتحكمون فى كل الأمور والتصرفات داخل السجن. وأشارت المصادر إلى أن أقوال السجناء أكدت أنهم كانوا يستخدمون الهواتف المحمولة المهربة، بأساليب مختلفة، وبمعرفة طاقم الحراسة، وكثيرًا ما كانت تتم مصادرة الهواتف عن طريق مأمور القسم، ورئيس المباحث، وخدمات الإشراف.
وأضافت المصادر أن المعمل الجنائي أكد أن فوارغ الطلقات المستخدمة تحمل أعيرة "ميري" (تستخدمها قوات الشرطة)، وأخرى مستوردة، ومجهولة المصدر، بجانب التحفظ على السلاح الآلي، الذي تمكن المسجون الهارب من استخدامه ضد القوات.
أرسل تعليقك