القاهرة - محمود حساني
غادر وفد من الشركة الوطنية "مصر للطيران"، القاهرة، صباح الثلاثاء، متوجهًا إلى نيويورك، في طريقه إلى مقر مصنع شركة "بوينغ" العالمية في مدينة سياتل في الولايات المتحدة الأميركية، حيث مقر مصنع " رينتون"، وذلك لاستلام الطائرة الثانية من صفقة التسع طائرات الجديدة التي تعاقدت عليها من طراز "بوينغ-737 ماكس" .
ومن المُقرر أن يجري الوفد الذي يضم تخصصات عدة بعمل المراجعات النهائية والرحلة التجريبية على الطائرة وإنهاء إجراءات استلامها، لتقلع الطائرة بعد أيام وعلى متنها الوفد من مطار مصنع "رينتون" في سياتل لتنضم إلى أسطول " مصر للطيران" ، ولتصبح الطائرة رقم 62 في التشغيل الفعلي في الأسطول، بعد تنفيذ خطة إحلال وتجديد وخروج عدد من الطرازات من الخدمة، ليصبح متوسط عمر الأسطول الذي يبلغ عمره 6 سنوات تقريبًا من أحدث أساطيل شركات الطيران في المنطقة، كما تعد هذه الطائرة رقم "22" من هذا الطراز والذي يُعد الأكثر رواجًا ومبيعًا في عائلة " بوينغ-737 " من الجيل الجديد ، إذ يعد هذا الطراز الاختيار الأول لكبريات شركات الطيران العالمية .
ويوفر هذا الطراز بالإضافة إلى التعديلات التي أدخلت عليه سعة مقعدية تصل إلى 154 مقعدًا بواقع 16 مقعدًا لدرجة رجال الأعمال و138 مقعدًا للدرجة السياحية، ويعد هذا الطراز الأول من نوعه في استخدام نظام AVOD والذي يتمتع بوجود شاشة فيديو أمامية لكل مقعد يسمح للراكب بمشاهدة الشاشة بشكل ذاتي ومختلف عن باقي الركاب، وإضاءة ليد مبهرة داخل الطائرة لإضافة المزيد من مقومات الرفاهية.
كما يتميز هذا الطراز الجديد باتساع أكبر في صناديق الحقائب والموجود أعلى مقاعد الركاب والذي يسمح بمساحة أكثر اتساعًا لوضع مزيدًا من حقائب اليد والمتعلقات الشخصية للراكب، وتم زيادة المسافة بين مقاعد الطائرة وبعضها لتصل إلى (48) بوصة لتفوق بذلك المساحة الموجودة في هذا النوع من طراز الطائرات والمتعارف عليها على المستوى العالمي.
كما تم تزويد مقاعد درجة رجال الأعمال بمخارج كهرباء لشحن الأجهزة الشخصية من كمبيوتر وموبايل وغيرها أثناء الطيران، هذا بالإضافة إلى احتوائها على نظام فيديو شخصي لعرض أحدث الأفلام الروائية والتسجيلية.
يُذكر أن "مصر للطيران"، قد أعلنت في وقت سابق عن استراتيچيتها التي تمضي فيها قدمًا حاليًا وتستهدف تعزيز وتحديث أسطولها بأحدث الطرازات التي تتناسب مع تشغيلها لرحلات متوسطة وطويلة المدى إلى نقاط متعددة بشبكة خطوطها وهو ما سيسهم في تدعيم تلك الوجهات وربط المدن المصرية بالعواصم والنقاط الدولية والإقليمية.


أرسل تعليقك