القاهرة : مصطفى الخويلدي
دعا المسؤول السياسي لجبهة "النضال الوطني" الليبي أحمد قذاف الدم، اليوم الجمعة، كافة الليبيين إلى تجاوز كل خلافات الماضي ووضع حد للصراع الدامي الذي تعيشه ليبيا منذ 5 أعوام .وأعلن في بيان صحفي عن مبادرة سياسية للم شمل كافة ابناء الشعب الليبي، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها القيادات الشعبية في منطقة نالوت غرب ليبيا من أجل الوصول إلى وحدة الليبيين في مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجهها البلاد.
وقال قذاف الدم في بيانه: "ليست المرة الأولى التي تمر بها بلادنا بهذه الظروف، وإنما المرة الأولى التي نقع فيها في شرك نفس الأعداء وإنما بأسلحة فتاكة، ولعل أخطرها الحرب النفسية وبوسائل جهنمية فرقت بين الليبيين".
وانطلقت مبادرة قذاف الدم من الدعوة الى إسقاط المرحلة الماضية بكل ما فيها من خيرها وشرها، والإعلان عن حراك جديد غايته السلام للجميع، ودعوة القوات المسلحة والشرطة والقضاء لممارسة أعمالهم والعمل على وقف القتال وحقن دماء الليبيين وإصدار عفو عام وخروج كافة السجناء.
وتضمنت مبادرة قذاف الدم عدة نقاط أبرزها : اختيار حكومة محايدة " وليست توافقية " أي ليست لأي طرف ، ودعوة القوات المسلحة والشرطة والقضاء الى ممارسة أعمالهم ،وجمع الأسلحة خلال زمن محدد وتراخيص للأسلحة الخفيفة للدفاع عن النفس لمدة محددة، وعودة كافة المهجرين في الداخل والخارج ، وإطلاق عملية واسعة للبناء وتعويض الفاقد في كافة المجالات ولدينا والحمد لله ما لم يجعلنا نمد أيدينا، و إجراء انتخابات محلية وبرلمانية يشارك فيها الجميع ، والتوافق المؤقت على دستور، واختيار رئيس لمرحلة انتقالية.
وأوضح المسؤول السياسي لجبهة "النضال الوطني"، أنه لكي نصل إلى ذلك، ولكي نطمئن بأن هذا الحراك لا يخدم طرفا على حساب آخر، يجب أن نوحد رؤى الليبيين وراياتهم، ولذا ترتفع فوق مدننا وقرانا ونجوعنا " راية بيضاء " رمزا للسلام أو الاستسلام للوطن الذي هو فوق الجميع ونستظل بظله وننعم جميعاً بخيراته ، إلى أن تستقر الأوضاع ونختار جميعا علمًا جديدًا و نشيدًا ونظامًا غير مفروض بقوة السلاح ، وعندما يرتفع شعورنا بالفخر كما يشعر كل واحد فيكم هذه الساعات لأنه شارك في هذا اليوم الذي يكتب فيه رحلة جديدة للسلام على ربوع وطن يستحق أن نضحي جميعا بكل شيء من أجله.


أرسل تعليقك