القاهرة ـ أكرم علي
أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر خلال الأسبوع الحالي، خطة مساعدات واسعة ضمن فعالية مشتركة مع وزارة الخارجية والأمم المتحدة من أجل الاستجابة المباشرة لاحتياجات كل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة. ويشمل الفصل الخاص بمصر من خطة الاستجابة الإقليمية لدعم اللاجئين وتمكين المجتمع المضيفين والتي تعتبر استراتيجية تهدف إلى الاستجابة لاحتياجات اللاجئين المتعلقة بحمايتهم واحتياجاتهم الإنسانية، وإلى تعزيز قدرة المجتمع المضيف على الصمود والتكيف، وقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع تأثيرات الأزمة السورية .
وتهدف مساعي الخطة الرامية للحصول على 348 مليون دولار أميركي إلى تلبية احتياجات 1.2 مليون من أفراد المجتمع المضيف، بالإضافة إلى 113 ألف لاجئ سوري مُستَهدَف من المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين يعيشون في محافظات مختلفة في مصر.
وأعلن كريم أتاسي، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مصر، بأن " مصر، حكومة وشعبًا لم تدخر جهدًا في ضيافة اللاجئين السوريين المقيمين في مصر وغيرهم، ويتحتم أن يتم دعم هذا السخاء من خلال تضامن حقيقي وملموس من قِبَل المجتمع الدولي"، مضيفا أن "أنشطة الرعاية والمساعدة الإنسانية التي تم إدراجها ضمن هذه الخطة سوف تخفف من معاناة اللاجئين السوريين الأكثر ضعفا ، كما أنها ستساعد على تهيئة ظروف ملائمة لهم لكي ينعموا بحياة كريمة".
ومع دخول الأزمة السورية عامها السابع دون احتمال وضع حد للصراع الدائر في المستقبل القريب، يهدف مؤتمر "دعم مستقبل سورية والإقليم" إلى توفير التمويل الكافي لتقديم المساعدات وتلبية احتياجات خمس ملايين لاجئ سوري منتشرين في جميع أنحاء العالم، لا سيما في البلدان المجاورة لسوريا.
ويستضيف الاتحاد الأوروبي هذا المؤتمر، الذي ترأسه الأمم المتحدة الى جانب حكومات ألمانيا والكويت والنرويج وقطر والمملكة المتحدة، وسيضم المؤتمر أكثر من 70 من الدول والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني من أجل إعادة تأكيد التعهدات الحالية وتحديد الدعم الإضافي للسوريين داخل سورية وفي البلدان المجاورة.
الجدير بالذكر أنه في نهاية شهر فبراير/شباط 2017 ، سجلت المفوضية في مصر ما يعادل 202,209 لاجئًا وطالب لجوء، منهم 154 سوريًا و 34،671 سودانيًا و 12،829 إثيوبيًا و 7،583 عراقيًا و 2،959 يمنيًا وغيرهم.


أرسل تعليقك