القاهرة - محمود حساني
أقام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ، مأدبة غذاء في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة ، تكريماً للعاهل الأردني ، الملك عبدالله الثاني ، والوفد المرافق له ، عقب انتهاء جلسة المباحثات المشتركة لتعزيز العلاقات المصرية الأردنية ، إلى جانب مناقشة تطورات الوضع في المنطقة.
وجاءت المباحثات في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين وحرص القيادتين السياسيتين على دفع العلاقات الثنائية ومنحها الزخم اللازم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين، فضلًا عن اهتمامهما بتبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
وتكتسب العلاقات التاريخية المصرية - الأردنية أهمية خاصة نظرا للدور الإقليمي المهم الذى تلعبه الدولتان فى مواجهة التحديات والأخطار التى تهدد المنطقة.
وهناك عدة ملفات أساسية يتعاون فيها الجانبان بشكل كبير، على رأسها القضية الفلسطينية التى تعد القاهرة وعمان طرفا أساسيا فيها، وما زالتا تسعيان من أجل استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية وفقا للمرجعيات الدولية، وصولا لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
إلى جانب ملف التطرف، إذ تتفق رؤى الدولتين على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولى والدول العربية والإسلامية للتعامل بكل حزم مع خطر التطرف والتنظيمات المتطرفة، مع العمل على الدفاع عن الإسلام، ضد من يقومون بتشويه صورته السمحة، التى تنبذ العنف والتطرف، وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الآخر، وتم التأكيد على محورية دور الأزهر الشريف باعتباره منارة للفكر الإسلامى الوسطي.
والملف الثالث خاص بالوضع فى سورية، وترى مصر والأردن أهمية التوصل إلى حل سياسى شامل للأزمة ينهى المعاناة الإنسانية للشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة الأراضى السورية، ويحول دون امتداد أعمال العنف.


أرسل تعليقك