القاهرة ـ أكرم علي
بادر سفير الإمارات العربية المتحدة فى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، المهندس جمعة مبارك الجنيبي، بزيارة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في المقر البابوي في الكاتدرائية في العباسية في القاهرة، حيث قدم السفير خالص عزاء قيادة الإمارات العربية المتحدة للبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، في ضحايا الكنيسة البطرسية، معربًا عن أمله أن تتجاوز مصر مثل هذه الأحداث، مثمنًا دور وجهود البابا والكنيسة المصرية فى تدعيم الوحدة الوطنية في مصر الشقيقة، مؤكدًا تقدير الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بالدور الذي تلعبه الكنيسة المصرية في إرساء قيم التسامح والمحبة ليس فى مصر فقط بل إرجاء العالمين العربي والإسلامي.
وسلَّم السفير رسالة تعزية خطية من الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التسامح، إلى البابا تواضروس الثاني، أعربت فيها عن خالص تعازيها الشخصية، مؤكدةً أن الإمارات تقف مع مصر في مواجهة التطرف في كافة أشكاله ومظاهره وصوره، وأن هذا العمل التطرفي الجبان لا دين ولا وطن له ولا أخلاق له ولا قيم له.
وثمَّن قداسة البابا تواضروس الجهود التي تبذلها الإمارات في دعم وترسيخ ثقافة التسامح بين مختلف الأديان والأعراق التي تعيش على أرض الإمارات، مشيدًا بالإنجازات التي حققتها الإمارات العربية المتحدة علي كافة المستويات والأصعدة. كما قدم البابا تواضروس الثانى الشكر لسفير الإمارات على حرصه على تقديم واجب العزاء له في ضحايا الكنيسة البطرسية، مشيدًا قى الوقت ذاته بكل قيادات الدولة وعلى رأسهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم الحكام.


أرسل تعليقك