توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء ودبلوماسيون يشكِّكون في صدق والتزام "حماس" بوثيقتها السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء ودبلوماسيون يشكِّكون في صدق والتزام حماس بوثيقتها السياسية

حازم أبو شنب القيادي في حركة "فتح"
القاهرة – علي السيد

شكك خبراء ودبلوماسيون في صدق والتزام حركة "حماس" بالوثيقة السياسية التي تم الإعلان عنها مساء الاثنين، والتي أعلنت عن موافقتها على إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 والنأي بنفسها عن جماعة "الإخوان المسلمين".

وقال القيادي في حركة "فتح" حازم أبو شنب، إن وثيقة "حماس" غير مطابقة لما يحدث على أرض الواقع، وتُعدُّ مناورة جديدة لإبقاء الحركة داخل قطاع غزة، وأنها جاءت قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس. واعتبر أن إعلان حركة حماس انفصالها عن "الإخوان" ليس صحيحًا، وأن الواقع يقول غير ما أعلن عنه، وقال "مما لا شك فيه أن حركة "حماس" هي جزء من جماعة "الإخوان المسلمين"، ولا يمكن أن تنفصل عنها".

 وشدَّد أبو شنب لـ"مصر اليوم" على أن الوثيقة لا تتحدث عن تبرؤ حماس من جماعة الإخوان، ولكنها تمثل قفز على الشرعية الفلسطينية وتريد الانفراد بالسلطة.

ومن جانبه أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير سيد أبو زيد، أن حركة "حماس" تريد التسويق لنفسها عالميًا بأنها تريد أن تنأى بنفسها عن أي اتهامات أو علاقة بالتنظيمات الإرهابية في المنطقة، وذلك قبل اللقاء المرتقب بين ترامب وعباس في واشنطن.

وقال السفير سيد أبو زيد لـ"مصر اليوم" إن وثيقة حماس التي تم الإعلان عنها مؤخراً ليس فيها أي جديد عن ما يقال باللسان خلال السنوات الماضية، وإن الوثيقة وثقت ما يذكر شفوياً خاصة الإعلان عن الموافقة على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967.

وانتقد مساعد وزير الخارجية الأسبق فكرة تقديم "حماس" نفسها للعالم كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس محمود عباس أبومازن، وليس شريكا معها.

وسلطت الوثيقة الصادرة من حركة حماس الضوء على عدد من الأهداف التي وضعتها حماس وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها.

وجاء في مقدمة الوثيقة إعادة تعريف الحركة لنفسها على أنها حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية بمرجعية إسلامية، وهدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، بشكل اختلف عن ميثاق "حماس" الصادر عام 1988 عندما تم الإعلان عن انطلاق الحركة، حيث قال بوضوح آنذاك إن الحركة جناح من أجنحة جماعة "الإخوان المسلمين".

وسلطت الوثيقة الضوء على عدد من الأهداف التي وضعتها "حماس" وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، وهو ما أكدته في البند العشرين من الوثيقة الذي قالت فيه: "لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال. وترفض حماس أي بديلٍ عن تحرير فلسطين تحريرًا كاملًا، من نهرها إلى بحرها، ومع ذلك- وبما لا يعني إطلاقًا الاعتراف بالكيان الصهيوني، ولا التنازل عن أيٍّ من الحقوق الفلسطينية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ودبلوماسيون يشكِّكون في صدق والتزام حماس بوثيقتها السياسية خبراء ودبلوماسيون يشكِّكون في صدق والتزام حماس بوثيقتها السياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ودبلوماسيون يشكِّكون في صدق والتزام حماس بوثيقتها السياسية خبراء ودبلوماسيون يشكِّكون في صدق والتزام حماس بوثيقتها السياسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon