القاهرة- مينا سامي
قال وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار، إن إعلان الرئيس السيسي، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتزامهما محاربة الإرهاب معًا، من شأنه تعزيز تضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية في القاهرة وواشنطن، وما سيتبعه من تعزيز لقدرات الأجهزة الأمنية في البلدين، سواء بتبادل المعلومات بشأن العناصر الإرهابية المطلوبة، أو من خلال ضبط الحدود، أو تسليم المتهمين المطلوبين.
وأوضح وزير الداخلية في تصريحات صحافية على هامش حضوره مؤتمر وزراء الداخلية العرب المنعقد في تونس، أن التعاون الأمني بين مصر وأميركا، سيكون على أعلى مستوى بعد الزيارة الناجحة للرئيس السيسي، إلى الولايات المتحدة، والتي أعادت العلاقات القوية بين البلدين مرة أخرى، وإعلانهما خوض الحرب ضد الإرهاب، وإيجاد حل لقضية القرن.
وأضاف مجدي عبدالغفار، أن مصر نجحت من خلال قيادتها السياسية، وجناحي أمن الوطن، الجيش والشرطة، في تحقيق نقلة نوعية في مواجهة الإرهاب، والتخفيف من وطأته إلى أقل حد ممكن من الأضرار، إضافة إلى تحقيق طفرة في المواجهات النوعية، وتحويل أسلوب مكافحة الإرهاب، من رد الفعل، إلى امتلاك زمام المبادرة وتوجيه ضربات استباقية مؤثرة، لضمان الإجهاض المبكر للمخططات العدائية للتنظيمات الإرهابية، في إطار كامل من القانون، ومن دون أي إجراءات استثنائية، فضلًا عن إحكام السيطرة الأمنية على المعابر والمنافذ، سواء الجوية، أو البحرية، أو البرية.
وأكد أن مخططات تنظيم الإخوان الإرهابي تحاول بكل السبل شق الصف وزعزعة أمن الوطن، لإظهار عدم قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين، مشددًا على أن عناصر الشر والإرهاب لن تستطيع النيل من إرادة الشعب المصري، وعزيمة رجال الشرطة والقوات المسلحة وإيمانهم القوى بالدفاع عن الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية في سيناء، أكد اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية أن الأوضاع الأمنية في سيناء مستقرة وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية، لافتًا إلى أن زياراته المتكررة إلى شمال سيناء، برفقة الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، تؤكد قدرة الأجهزة الأمنية على تحقيق الأمن والاستقرار بأرض الفيروز.
وعن أوجه الرعاية التي تقدمها وزارة الداخلية لأسر الشهداء والمصابين، قال اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، إن وزارة الداخلية لا تبخل على أسر الشهداء أو المصابين بأي شيء، لأنهم مصدر عزة وشرف للوزارة بأكملها، مشيرًا إلى أن الوزارة قدمت خلال عام واحد 152 شهيدًا من خيرة أبناء الوطن، و1845 مصابًا، ضحوا بالروح والجسد من أجل رفعة هذا الوطن.


أرسل تعليقك