القاهرة ـ أكرم علي
عقد وزير الخارجية سامح شكري اجتماعًا الإثنين، مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، معلنًا التوصل إلى اتفاق حول وثيقة أولويات المشاركة والتي تمثل إطارًا عامًا للعلاقات بين مصر ومؤسسات الاتحاد خلال السنوات الثلاث المقبلة، معربًا عن تطلعه لانعقاد مجلس المشاركة في أقرب فرصة لبدء مرحلة جديدة في العلاقات بين مصر والاتحاد.
وتناول وزير الخارجية، استراتيجية 2030 للتنمية المستدامة والتي تم الإعلان عنها في فبراير/شباط 2016، باعتبارها مرجعية التفاوض للجانب المصري بشأن أولويات المشاركة مع الاتحاد الأوروبي بما يضمن تنفيذ الأجندة التنموية الوطنية، حيث تتضمن الاستراتيجية بلورة لأهداف محددة في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية بالتركيز على فئتيّ المرأة والشباب.
وذكر المتحدث باسم الخارجية أحمد أبو زيد أن قضية الهجرة غير الشرعية استحوذت على جانب من النقاش بين شكري والوزراء الأوروبيين، حيث تناولت الجهود المصرية الناجحة في تقليل موجات الهجرة غير الشرعية خلال الآونة الأخيرة.
وأعرب شكري عن تطلعه لمزيد من التنسيق بين مصر والاتحاد عبر الحوار المتوقع تدشينه بين الجانبين خلال الفترة المقبلة. كما حرص الوزراء الأوروبيون على التعرف على القراءة المصرية للقضايا الإقليمية، لاسيما جهود مصر لتقريب وجهات نظر الفرقاء الليبيين، ومحاولة التوصل إلى تسوية للأزمة السورية لإنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق، وكذلك جهود إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والاتصالات التي تقوم بها مصر في هذا الشأن.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية أن وزراء الخارجية الأوروبيين أكدوا على الدور المصري المحوري لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، حيث أشادوا بالمواقف المصرية المتوازنة تجاه التعامل مع أزمات الشرق الأوسط وسبل حلها.


أرسل تعليقك