القاهرة – وفاء لطفي
أكدت الصحافية سامية زين العابدين، زوجة العميد أركان حرب عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعات في دهشور، الذي استشهد، من جراء إطلاق النيران عليه أسفل منزله في مدينة العبور، أنها فوجئت بسماع أصوات طلقات الرصاص عقب نزوله من المنزل مباشرة.
وتابعت زين العابدين، في تصريحات للصحافيين المتواجدين في مقر مستشفى الجلاء العسكري حيث يرقد الجثمان "هناك سيارة ملاكي بها ثلاثة متطرفين، انتظروا زوجي أثناء خروجه من منزله في العبور، وقاموا بإطلاق الرصاص عليه من سلاح آلي، وأصابوه في أماكن متفرقه من جسده، وأيضا أصابوا السائق، والحارس الشخصي".
وأكدت زين العابدين، أن زوجها توفي على الفور مع وفاة سائق السيارة الخاصة به، فور وصولهما المستشفى، متأثران بجراحهما، وظل الحارس الشخصي بغرفة العمليات حتى الآن.
وقالت زوجة الشهيد، في رسالة لها لأبناء الوطن "بيستهدفوا القوات المسلحة علشان مصر تركع "مش هيقدروا يركعونا"، وهروح لكل وحدة وكل مدرسة أفهمهم يعني إيه جيش مصر".
وأضافت زين العابدين "عادل استشهد قدام عيني، وسمعت الرصاص جريت خرجت وراه، ولم أتمكن من رؤية المتطرفين، ولكن الجيران أخبروني أنهم كانوا 3 ويحملون أسلحة آلية"، لافتة إلى أنهم الآن موجودين برفقة الجثمان في مستشفى الجلاء. ونفت زوجة الشهيد، تلقيه لأي تهديدات بالقتل من قبل.
ويذكر أن العميد أركان حرب عادل رجائي بالقوات المسلحة، استشهد فجر اليوم، إثر استهداف مجموعة من الملثمين له أمام منزله، في مدينة العبور في منطقة المستثمر الصغي، وشيعت جنازة الشهيد من مسجد المشير طنطاوي ظهر اليوم.
وأكد المصدر أن قوات الأمن فرضت طوقًا حول المنطقة، وتم غلق مداخل ومخارج المدينة وجار مناقشة بعض شهود العيان الذين حضروا الواقعة.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد هو زوج الصحافية سامية زين العابدين المحررة العسكرية في صحيفة المساء.


أرسل تعليقك